انفجار جديد يستهدف قوات سوريا الديمقراطية ويصيب 4 منهم بجراح و سيارة تابعة للأسايش تدهس طفل شرق دير الزور

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أصيب 4 عناصر من الدفاع الذاتي التابع لقوات سورية الديمقراطية جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهم في حويجة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، في ظل الفلتان الأمني والاستهدافات المتواصلة التي تشهدها مناطق سيطرة قسد شرق الفرات، على صعيد متصل توفي طفل جراء دهسه من قبل سيارة نوع همر تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” شرق دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري عليها، فإن رتلاً تابع للأسايش كان ينقل 4 سجناء من تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجن إلى آخر، وذلك على الطريق العام في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، وشوهدت آلية تلاحق الرتل لتزيد أحد الآليات من سرعتها وتدهس طفل وتروع مدنيين على الطريق، الأمر الذي تسبب بوفاة الطفل على الفور. 

ونشر المرصد السوري في الـ 7 من شهر تموز يوليو / الجاري، أن طائرات التحالف الدولي قامت بتنفيذ عملية إنزال جوي بقرية في ريف دير الزور الشمالي واعتقال قيادي من “تنظيم الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوة برية من التحالف الدولي بالإشتراك مع قوات سوريا الديمقراطية قاموا بتطويق قرية الحريجية بريف ديرالزور الشمالي، لتقوم عقب ذلك طائرات التحالف الدولي بتنفيذ عملية إنزال جوي على أحد المنازل في القرية واعتقال قيادي بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسية غير سورية  بالإضافة لاعتقال ثلاثة آخرين ممن كانوا يوارون القيادي في منزلهم. 

ونشر المرصد السوري في الـ 4 من شهر تموز / يوليو، أن قوات سورية الديمقراطية تواصل الحملات الأمنية من مداهمات واعتقالات ضمن مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، في ظل الفلتان الأمني الذي يسيطر على مناطقها من نشاط متواصل لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، المرصد السوري رصد قيام قوة من قسد بمداهمة منزل يستأجره نازح من أبناء مدينة البوكمال بالقرب من مسجد الصفا في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، لتعمد القوة إلى اعتقاله رفقة عائلته بالإضافة لاعتقال رجل من الجنسية العراقية كان في متواجد في المنزل، فضلاً عن مصادرة جهاز انترنت ومولدات كهرباء وسيارة، ونشر المرصد السوري مساء أمس أن قوات سوريا الديمقراطية شنت حملة دهم واعتقال طالت نحو 30 شخصاً من نازحي قرية خشام في منطقة العزبة بريف دير الزور الشرقي، دون معرفة الأسباب، في حين اعتقلت قسد 20 شخص جميعهم مقاتلين سابقين بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري أقدمت قوة عسكرية تابعة لقسد على شن حملة دهم واعتقال في قرى عضمان ومعيزيلة والعزبة شمال غرب مدينة دير الزور طالت ما لا يقل عن 20 شاباً بتهمة الإنتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق.

ونشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر حزيران / يونيو الفائت، هز انفجار بلدة الشحيل بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في البلدة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر حزيران الفائت، أنه أن مقاتلين من “فوج هجين” التابع لقوات سوريا الديمقراطية عمدوا إلى ذبح عنصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” وتعليقه على أحد الساحات في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، حيث تعود الجثة للعنصر الذي قتل قائد فوج هجين إثر مداهمة لقائد الفوج رفقة مرافقته على منزل يتواجد به خلية تابعة للتنظيم، وفي تفاصيل جديدة وصلت إلى المرصد السوري، فإن عملية المداهمة جرت بعد معلومات وصلت لقائد فوج هجين من قبل خال أحد عناصر الخلية، وعند وصول القوة إلى المنزل عمد العنصر إلى إطلاق النار من سلاحه الرشاش، الأمر الذي أدى إلى مقتل قائد الفوج وخال العنصر وعناصر من قسد، كما جرى مقتل العنصر وعنصر آخر من جنسية عربية.

 ونشر المرصد السوري بعد ظهر الخميس الـ 27 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه أن عملية استهداف جديدة طالت قيادي من قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور في إطار الهجمات و الاستهدافات المتواصلة لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” النشطة في المحافظة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قناصات خلايا التنظيم المتمركزين في أحد المنازل في مدينة هجين، استهدفت قائد فوج هجين ضمن قسد ومرافقته، الأمر الذي تسبب بمقتله برفقة 4 من المرافقة، عقبها اشتباكات بين عناصر قسد وعناصر الخلية، تسببت بمقتل عدد من الخلية واعتقال آخرين منهم، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن عناصر من فوج هجين برفقة أهالي في المدينة عمدوا إلى التجوال بأحد جثث الخلية في شوارع هجين، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 308 شخص من المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 83 مدني من ضمنهم طفلان اثنان ومواطنتان في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 221 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه.