انفجار جديد يستهدف قيادي من الفصائل ويصيبه بجراح في إطار الفلتان الأمني المتواصل ضمن محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم الأربعاء الـ 10 من شهر تموز الجاري، في مدينة معرة النعمان ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، حيث استهدفت قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير” ما أدى إلى إصابته بجراح خطرة، وكان المرصد السوري نشر أنه رصد عملية اغتيال في الـ 7 من شهر يوليو/ تموز الجاري ضمن سلسلة الفلتان الأمني المتواصل في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، حيث أقدم مسلحون مجهولون على قتل اثنين من المجموعات الجهادية مساء أمس السبت، بعد إطلاق النار عليهما على الطريق الواصل بين بلدتي دركوش – عزمارين غرب إدلب، وفي السياق ذاته سمع دوي انفجار مساء أمس السبت نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طرف الطريق الواصل بين معرة مصرين وقرية باتنتة شمال إدلب دون تسجيل إصابات، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى 573 ممن قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم مقاتل من الحزب الاسلامي التركستاني و زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، إضافة إلى 160 مدني بينهم 21 طفلاً و12 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و 352 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و61 مقاتلاً من جنسيات صومالية و اوزبكية وآسيوية و قوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الإغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 3  من شهر يوليو / تموز الجاري، أنه رصد انفجار عبوة ناسفة في سيارة عسكرية تعود لمسؤول إداري في هيئة تحرير الشام صباح اليوم الأربعاء الـ 3 من شهر يوليو/تموز الجاري وذلك في قرية ترمانين شمال إدلب، مما أدى إلى إصابته بجراح خطرة، ونشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه وثق مقتل أحد عناصر هيئة تحرير الشام جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة المسطومة بالقرب من مدينة إدلب صباح يوم أمس السبت الـ 29 من حزيران، على صعيد متصل عثر مساء أمس على جثة مقاتل ضمن فصيل جهادي مقتولاً رمياً بالرصاص على الطريق الواصل بين ترمانين – الدانا شمال ادلب، وفي السياق ذاته استهدف مجهولون بقذيفة (آر بي جي) مقراً للحزب الإسلامي التركستاني أسفر عن إصابات بين عناصر الحزب وذلك في المنطقة الواقعة بين حارم – سلقين شمال غرب إدلب.

ونشر المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى تنفيذ حملة أمنية جديدة ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” المنتشرين في عموم محافظة إدلب، في ظل الفلتان الأمني الكبير الذي يسود المنطقة، حيث داهمت قوة من تحرير الشام يوم السبت الـ 29 من شهر حزيران الفائت، بلدة سرمين في الريف الإدلبي، وعلم المرصد السوري أن عنصر من أحد خلايا التنظيم عمد إلى تفجير نفسه أثناء المداهمة، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن نتائج العملية، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الجمعة، أنه سمع دوي انفجار عنيف في مدينة إدلب مساء اليوم تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بشخص أثناء قيامه بزرعها بالقرب من مسجد الفرقان وسط المدينة مما أسفر عن مقتله على الفور دون وقوع خسائر بشرية أخرى بصفوف المدنيين. ونشر المرصد السوري مساء اليوم، أن انفجارات جديدة خلال اليوم الجمعة، ضمن مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” حيث انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير وذلك في الحي الغربي لمدينة سراقب مما أسفر عن إصابته بجراح خطرة، بالإضافة لجرح 5 مقاتلين كانوا برفقته بعضهم بحالة خطرة، وفي ذات السياق انفجرت عبوة ناسفة بسيارة من نوع بيك آب تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في بلدة كفرنوان بريف حلب الغربي أدت إلى وقوع عدة إصابات بصفوف المقاتلين.

ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر حزيران الفائت، أنه وثق مقتل قيادي ضمن فصيل جيش الأحرار متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة تفتناز بريف محافظة إدلب صباح اليوم، ونشر المرصد السوري أنه هز انفجار صباح يوم الجمعة الـ 28 من شهر حزيران / يونيو الفائت، بلدة تفتناز ضمن الريف الإدلبي، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في سيارة قيادي من جيش الأحرار، مما أدى لوقوع عدد من الإصابات، ويأتي التفجير هذا بعد تفجير مماثل استهدف فصيل جيش الأحرار أيضاً، حيث نشر المرصد السوري مساء أمس أنه سمع دوي انفجار في قرية زردنا بريف إدلب الشمالي مساء اليوم الخميس 27 حزيران تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة قيادي بجيش الأحرار ما أسفر عن إصابته بجراح خطرة. ونشر المرصد السوري اليوم الخميس الـ 27 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه هز انفجار قرية شابور جنوب بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، تبين أنه ناجم عن انفجار في منزل مقاتل من أحد المجموعات الجهادية، مما أدى لمقتل المقاتل وإصابة اثنين من أطفاله بجروح، ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان الانفجار ناجم عن تفخيخه من قبل مجهولين، أو أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة أثناء تجهيزها من قبل المقاتل.