انفجار عبوة في دمشق وهجوم بحافلة مفخخة في عفرين

26

دمشق – الوكالات: أعلنت وسائل اعلام حكومية سورية امس أن الدفاع الجوي تصدى «لعدوان جوي اسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية» ونقلت عن مصدر عسكري أن «وسائط دفاعنا الجوي تصدت بكفاءة عالية لعدوان جوي اسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أي من أهدافه».وقال سكان ان «أصوات المضادات الأرضية التابعة للجيش السوري في منطقة الكسوة (15 كيلومترا جنوب دمشق) أطلقت عشرات القذائف باتجاه الصواريخ الاسرائيلية».
من جانبه قال مصدر عسكري سوري ان «خمسة صواريخ اطلقتها طائرات اسرائيلية منتصف نهار الاحد باتجاه مطار دمشق الدولي وأن قواعد الدفاع الجوي في منطقة الكسوة دمرت جميع الصواريخ». ولأول مرة تقوم اسرائيل بقصف خلال ساعات النهار حيث نفذت عشرات الغارات والقصف الصاروخي على الأراضي السورية ويتم عادة ليلا.
من جهته أعلن الجيش الاسرائيلي امس أن صاروخا اطلق من سورية تم اعتراضه في الجزء المحتل من مرتفعات الجولان بعد وقت قصير من الاعلان عن غارات اسرائيلية في سورية. وقال الجيش في بيان «اعترضت منظومة الدفاع الجوي «القبة الحديدية» صاروخا اطلق باتجاه شمال هضبة الجولان». وأوضح متحدث عسكري ان الصاروخ اطلق من سورية.
وكانت صواريخ اسرائيلية استهدفت يوم الاحد الماضي مستودعات في مطار دمشق الدولي جنوب شرق العاصمة دمشق وقالت مصادر في المعارضة أنها استهدفت طائرة شحن ايرانية تنقل اسلحة.
من جهة ثانية انفجرت عبوة ناسفة صباح أمس في دمشق لم تسفر عن ضحايا وفق ما أفاد الاعلام الرسمي السوري، في حادثة نادرة في العاصمة السورية التي تُعد آمنة نسبياً، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ثلاثة مدنيين في انفجار آخر في مدينة عفرين (شمال). واكتفى الاعلام الرسمي السوري بالاشارة الى أنباء أولية تتحدث عن «عمل ارهابي» عند الطريق السريع في جنوب العاصمة من دون اضافة أي تفاصيل. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت لاحق أن «التفجير الذي سمع صوته في دمشق عبارة عن تفجير عبوة مفخخة دون وقوع ضحايا» مشيرة الى «معلومات مؤكدة بالقاء القبض على ارهابي».لكن المرصد السوري لحقوق الانسان تحدث عن سقوط «قتلى وجرحى» في هذا الانفجار بدون أن يتمكن من تحديد حصيلة دقيقة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «الانفجار الكبير وقع قرب فرع أمني في جنوب دمشق، الا أنه ليس واضحاً ما اذا كان ناتجاً عن عبوة ناسفة أو تفجير انتحاري»، مشيراً الى أنه أعقبه تبادل كثيف لاطلاق النار. ومنذ العام 2011 بقيت دمشق نسبياً بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد الا أنها شهدت تفجيرات دامية أودت بحياة العشرات. وفي شمال سورية، قتل ثلاثة مدنيين أمس في انفجار حافلة مفخخة في مدينة عفرين، التزامن مع مرور عام على هجوم تركيا وفصائل سورية موالية لها على المنطقة ذات الغالبية الكردية، وفق المرصد السوري. وقال مدير المرصد ان «الانفجار ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في حافلة في وسط مدينة عفرين» وقد أسفر أيضاً عن اصابة تسعة أشخاص بجروح بينهم مدنيون ومقاتلون. وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد وحدات حماية الشعب الكردية في 20 ناير العام 2018 وتسبّب بنزوح عشرات آلاف السكان. ومنذ سيطرة القوات التركية والفصائل عليها تستهدف تفجيرات بعبوات ناسفة مدينة عفرين بين الحين والآخر.