انفجار لغم في ريف درعا يوقع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف القوات العسكرية المسيطرة على المنطقة

46

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قضى مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في محافظة درعا، متأثراً بجراح أصيب بها، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة، كان يستقلها مع مقاتلين آخرين، قضيا على الفور، إثر الإنفجار في محيط بلدة داعل، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري أنه قضى مقاتلان سابقان لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في محافظة درعا، وذلك جراء انفجار لغم أرضي بمحيط بلدة داعل بمجموعة من المقاتلين السابقين لدى الفصائل والذين أصبحوا ضمن القوات الرديفة لقوات النظام بعد التسويات والمصالحات، كما تسبب الانفجار بسقوط جرحى مما يرشح ارتفاع حصيلة الذين قضوا، وكان المرصد السوري وثق شخصين اثنين قضوا يوم الأربعاء الـ 24 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، وإصابة أكثر من 6 آخرين، وذلك جراء انفجار ألغام بهم في بلدة الطيحة الواقعة بالريف الشمالي من مدينة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام وحلفائها من الجنسيات السورية وغير السورية، كما لا تزال حصيلة الأشخاص الذين قضوا، قابلة للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 11 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، أنه رصد مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في انفجار مستودع ألغام في بلدة محجة بريف درعا الشمالي، حيث ارتفع إلى 9 على الأقل بينهم ضباط برتبة عقيد عدد العناصر الذين قتلوا بهذا الانفجار الذي جرى يوم أمس الجمعة الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، فيما لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود أكثر من 12 جريحاًَ بعضهم جراحهم خطرة، وبذلك يرتفع إلى 10 عدد من قتلوا وقضوا في الانفجار، فيما يرتفع إلى 15 عدد الجرحى في الظروف ذاتها، حيث نشر المرصد السوري أنه هزت انفجارات بلدة محجة الواقعة في القطاع الشمالي من ريف درعا، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن انفجار ألغام بعناصر من قوات النظام وأشخاص كانوا متواجدين في المنطقة، خلال عملية نقل ألغام من أحد مواقع قوات النظام في البلدة، حيث تسبب الانفجار بسقوط خسائر بشرية، إذ قضى شخص على الأقل، وأصيب 3 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، جراء الانفجارات هذه.