انفجار مزيد من مخلفات العمليات العسكرية في درعا يودي بحياة طفلين في ريف المحافظة

49

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفلين اثنين جراء انفجار قنبلة بهم على الطريق الواصل بين مدينة إنخل وقرية قيطة، لتوقع مخلفات الحرب والعمليات العسكرية المزيد من الخسائر البشرية، حيث كان المرصد السوري نشر في نهاية النصف الأول من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2018، أنه رصد مقتل ضباط من قوات النظام في ريف محافظة درعا، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن 6 من ضباط قوات النظام برتبة ملازم قتلوا، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، جراء انفجار ألغام بهم في ريف محافظة درعا، كما تسبب الانفجار بإصابة آخرين بجراح، وعدد القتلى قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول الـ 5 من كانون الأول الجاري أنه رصد دوي انفجار في منطقة الكرك الشرقي الواقعة في الريف الشرقي لدرعا، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ناجم عن إلقاء قنبلة من قبل مسلح مجهول على حاجز تابع لقوات النظام الأمنية المتمركزة على الحاجز، فيما لم ترد معلومات عن سقوط إصابات، فيما نشر المرصد السوري يوم الـ 4 من ديسمبر الجاري، أنه وثق استشهاد شخص جراء انفجار لغم أرضي في محيط بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، في إطار استمرار انفجار مخلفات العمليات العسكرية في درعا من زرع عبوات وألغام وانفجار قنابل من مخلفات قصف جوي وصاروخي سابق على محافظة درعا.

وكان شخص استشهد في الـ 27 من شهر تشرين الثاني الفائت متأثراً بجراح الذي أصيب بها بانفجار لغم به في بلدة الحراك قبل اسبوع من استشهاده، ونشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر نوفمبر الفائت، أنه انفجار قنبلة في منطقة دير العدس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، ما تسبب بإصابة عدة أطفال بجراح، حيث شهدت درعا خلال الأسابيع الأخيرة انفجار قنابل ومتفجرات وقذائف وألغام من مخلفات العمليات العسكرية السابقة في المحافظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 3 من نوفمبر أنه قضى مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في محافظة درعا، متأثراً بجراح أصيب بها، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة، كان يستقلها مع مقاتلين آخرين، قضيا على الفور، إثر الإنفجار في محيط بلدة داعل، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر أنه قضى مقاتلان سابقان لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في محافظة درعا، وذلك جراء انفجار لغم أرضي بمحيط بلدة داعل بمجموعة من المقاتلين السابقين لدى الفصائل والذين أصبحوا ضمن القوات الرديفة لقوات النظام بعد التسويات والمصالحات، كما تسبب الانفجار بسقوط جرحى مما يرشح ارتفاع حصيلة الذين قضوا.

كما كان المرصد السوري وثق شخصين اثنين قضوا يوم الأربعاء الـ 24 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت، وإصابة أكثر من 6 آخرين، وذلك جراء انفجار ألغام بهم في بلدة الطيحة الواقعة بالريف الشمالي من مدينة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام وحلفائها من الجنسيات السورية وغير السورية، كما لا تزال حصيلة الأشخاص الذين قضوا، قابلة للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 11 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام 2018، أنه رصد مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في انفجار مستودع ألغام في بلدة محجة بريف درعا الشمالي، حيث ارتفع إلى 9 على الأقل بينهم ضباط برتبة عقيد عدد العناصر الذين قتلوا بهذا الانفجار الذي جرى يوم أمس الجمعة الـ 10 من آب / أغسطس من العام 2018، فيما لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود أكثر من 12 جريحاًَ بعضهم جراحهم خطرة، وبذلك يرتفع إلى 10 عدد من قتلوا وقضوا في الانفجار، فيما يرتفع إلى 15 عدد الجرحى في الظروف ذاتها، حيث نشر المرصد السوري أنه هزت انفجارات بلدة محجة الواقعة في القطاع الشمالي من ريف درعا، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن انفجار ألغام بعناصر من قوات النظام وأشخاص كانوا متواجدين في المنطقة، خلال عملية نقل ألغام من أحد مواقع قوات النظام في البلدة، حيث تسبب الانفجار بسقوط خسائر بشرية، إذ قضى شخص على الأقل، وأصيب 3 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، جراء الانفجارات هذه.