انفجار يستهدف دورية روسية شمال شرقي درعا واغتيال عنصر بقوات النظام بالريف الغربي

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن انفجار وقع بمدينة إزرع شمالي شرقي محافظة درعا، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على قارعة أحد طرقات المدينة، لحظة مرور الدورية الروسية من الطريق، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر
بالتزامن مع ذلك، اغتال مسلحون مجهولون عنصرًا من “الأمن العسكري” بين بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي.

وبذلك يرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 74 هم 39 مدنيًا من ضمنهم طفلان ومواطنتين وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و31 من عناصر قوات النظام والمتعاونين مع الميليشيات و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا، و4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1253 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 915، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و286 مدنيًا بينهم 16 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 408 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 155 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 35 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.