انفجار يقطع الكهرباء عن مناطق سورية

189211741091798764425kcg08

ذكرت وسائل إعلام حكومية أن التيار الكهربائي انقطع في محافظات سورية، بما في ذلك العاصمة دمشق، الأربعاء، بعد أن هاجمت قوات المعارضة خطا لأنابيب الغاز.

وقال وزير الكهرباء عماد خميس في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن “اعتداء إرهابيا على خط الغاز المغذي لمحطات توليد الكهرباء في المنطقة الجنوبية أدى إلى انقطاع الكهرباء في جميع المحافظات. ورشات الصيانة تعمل على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي”.
وقالت امرأة تقيم في وسط المدينة، طلبت عدم نشر اسمها “كل المدينة عمها الظلام”. وأضافت أنها يمكنها أن ترى “الوهج الكبير لحريق” قرب المطار، وأن تسمع صوت تبادل كثيف للنيران.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو جماعة مراقبة مؤيدة للمعارضة مقرها بريطانيا، إن الانفجار نتج عن قذيفة مدفعية من مقاتلي المعارضة أصابت خطا للغاز قرب المطار.
وأضاف المرصد أن قصف قوات المعارضة كان يستهدف بلدة غسولة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من المطار. وقال إن الكهرباء انقطعت أيضا في مناطق أخرى في سوريا بينها المدن الساحلية في الغرب وأجزاء من محافظة حلب في الشمال.
من جهة أخرى أفادت مصادرنا بمقتل العشرات من عناصر القوات الحكومية والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، في هجوم للجيش الحر استهدف مبنى في مخيم اليرموك بدمشق كانوا قد تحصنوا فيه، في وقت مبكر الخميس.
وكانت لجان التنسيق المحلية ذكرت في وقت سابق أن 82 شخصا قتلوا في مختلف أنحاء سوريا، الأربعاء.
واستهدف هجوم بسيارة مفخخة، حاجزا للقوات النظامية في حي دمر الدمشقي، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف عناصر الحاجز، حسب المرصد السوري.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن التفجير “استهدف حاجزا للقوات النظامية عند مدخل مشروع دمر”، مؤكدا أن أحد ناشطي المرصد “رأى جثثا في المكان”.
كما شهد حيا القصاع والغساني في دمشق سقوط قذيفتي هاون.
وفي ريف دمشق، وقعت انفجارات في مستودعات الذخيرة التابعة للقوات الحكومية خلف تل المانع. وفي ريف حلب الغربي شن الطيران الحكومي غارة جوية على بلدتي خان العسل وكفرناها.
أما في ريف حماة الشمالي فقد أعلن الجيش الحر السيطرة على حاجز لحايا. وفي ريف إدلب شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدتي سراقب ومعرة مصرين.

الوفد