انفجار يهز مبنى تابع للنظام بغرب النهر تزامناً مع تحليق طائرات التحالف في أجواء شرق الفرات وبعد استفزازات لفريق تقني يضم فنيين في التحالف

55

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هز دوي انفجار عنيف الريف الشرقي لدير الزور، عند حوض نهر الفرات، تزامناً مع تحليق لطائرات تابعة للتحالف الدولي في أجواء الجانب الشرقي لنهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي الانفجار سمع في أعقاب استفزازات أكدت مصادر موثوقة أنها جرت عبر إطلاق طلقات نارية من الجانب الذي يتواجد فيه مسلحون سوريون وغير سوريين موالين للنظام باتجاه محطة مياه الصبحة التي يتواجد فيها فريق فني من مهندسين محليين برفقة تقنيين تابعين للتحالف الدولي، ولا يعلم إلى الآن ما إذا كان دوي الانفجار ناجماً عن استهداف جوي من قبل طائرات تابعة للتحالف لمبنى في منطقة سيطرة القوى الموالية للنظام، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات

وكان المرصد السوري نشر أن طائرات التحالف الدولي استهدفت يوم الجمعة الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، جسراً في المناطق الواصلة بين شرق الفرات وغربه، في الريف الغربي لدير الزور، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الاستهداف جراء خلال محاولة لواء الباقر الذي يقوده معارض سوري سابق عاد إلى “حضن الوطن” مع أبنائه، إصلاح الجسر الذي يربط بين ضفتي النهر عند منطقة الكبر، في القطاع الغربي من ريف محافظة دير الزور، كما أضافت المصادر أن محاولة إصلاح جسر حلبية وزلبية الذي جرى استهدافه من قبل التحالف الدولي، لم تتبين فيما إذا كانت في محاولة لكسب ود السكان من قبل لواء الباقر، أم أنه في محاولة لتجهيزه لعبور مستقبلي لهذه القوات والمسلحين الموالين للنظام، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الريف الغربي لدير الزور، حيث أن الجسر هو جسر حربي قديم كان تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد لإصلاحه في وقت سابق، واستهدفته طائرات التحالف الدولي سابقاً

كما كان المرصد السوري نشر في مطلع سبتمبر / أيلول الفائت من العام 2018، أن مروحية أمريكية حلقت في سماء ريف دير الزور، واستهدفت منطقة خشام الخاضعة لسيطرة قوات النظام، بدعوى إطلاق صاروخ من منطقة خشام عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق يومي الـ 8 والـ 9 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام 2018، مقتل 230 عنصراً جراء قصف لطائرات التحالف الدولي وانفجار المستودع في شرق نهر الفرات بينهم 80 من من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر.