انقطاع يصل إلى 6 ساعات مقابل ساعة وصل يتخللها انقطاعات متتالية.. أزمة الكهرباء ضمن مناطق سيطرة النظام تتفاقم في ظل الأزمات المعيشية

41

تفاقمت أزمة الكهرباء بشكل لافت ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري خلال الأيام الأخيرة، حيث تصل ساعات التقنين في العاصمة دمشق إلى 6 مقابل ساعة وصل يتخللها انقطاعات متتالية، وفي بعض المناطق الريفية تصل ساعات التقنين إلى 10 مقابل ساعة وصل واحدة فقط يتخللها انقطاعات متتالية أيضا
يأتي ذلك في ظل الأزمات المعيشية التي يعانيها الأهالي في مناطق سيطرة النظام، من ارتفاع في أسعار السلع الأساسية وأزمات المحروقات والخبز وانعدام المواصلات العامة، فضًلا عن شح في فرص العمل، وذلك تحت تأثير العقوبات الأمريكية بفعل قانون “قيصر” التي فرضت على النظام السوري الذي لا يحرك ساكنًا حيال الأزمات المعيشية في مناطق سيطرته، وذلك على وقع الفوضى والانفلات الأمني أيضًا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في الـ 4 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنه وفي ظل ما تعانيه البلاد فساد مستشري في مؤسساتها والأزمات الاقتصادية نتيجة قانون “قيصر”، تتواصل الأزمات المعيشية للأهالي في عموم مناطق سيطرة النظام السوري مع قدوم فصل الشتاء، ما يزيد الوضع السيء سوءًا على وقع الارتفاع الكبير في أسعار وسائل التدفئة من محروقات وحطب، ناهيك عن الارتفاع الذي بات روتينيا لأسعار المواد الغذائية، كل ذلك في ظل الدخل المحدود لأرباب الأسر من عمال وموظفين، حيث يبلغ دخل رب الأسرة العامل في مناطق النظام كحد أعلى بشكل شهري نحو 300 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 85 دولار أمريكي، ويبلغ راتب الموظف في دوائر النظام الحكومية كحد أعلى نحو 230 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 65 دولار أمريكي، بينما تحتاج الأسرة الوسطية المكونة من 5 أفراد نحو مليون ليرة سورية بشكل شهري و كحد أدنى دون “مليون ليرة سورية” أي ما يعادل 285 دولار أمريكي، حيث أن غالبية الأسر التي لا معيل لها من الخارج، بات تعتاش على الديون.