انهيار الهدنة في الزبداني والفوعة وكفريا وروسيا تمد نظام دمشق بطائرات وصواريخ

33

تجدد القصف على منطقتين يسيطر عليهما النظام في شمال غرب سوريا وفي بلدة الزبداني قرب دمشق بعد انهيار وقف النار بين الجانبين، التي بدات صباح الاربعاء.

وافاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” انه منذ صباح “اليوم (السبت) سقط مالايقل عن 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، اخر منطقتين يسيطر عليهما النظلم السوري في محافظة ادلب”. وفي بلدة الزبداني، آخر معقل للمتمردين قرب الحدود مع لبنان، “قصف الجيش السوري مواقع المسلحين، بجسب المصدر ذاته.

ووفقا للتلفزيون السوري الرسمي، قتل طفل ووالده وجرح 12 شخصا آخرين ب “قصف ارهابي” طال القريتين الشيعيتين الفوعة وكفريا.
وفي الفوعة، اكد احد سكان البلدة القصف طالبا عدم الكشف عن اسمه. وقال: “سمعنا أصوات انفجارات منذ ساعات الفجر الاولى اليوم، هي أصوات القذائف ذاتها التي كانت تسقط علينا، الهدنة فشلت والمسلحون عاودوا الهجوم”.

يذكر ان المعارضة المسلحة والقوات الموالية للنظام و”حزب الله” ، وافقوا على وقف للنار مدته 72 ساعة في الزبداني والقريتين الشيعيتين.
وعقدت مفاوضات مكثفة لانسحاب المسلحين من الزبداني في مقابل اجلاء المدنيين من الفوعة وكفريا.

لكن هذه المحادثات تتعثر في ظل طلب المعارضة الافراج عن آلاف المعتقلين من سجون الحكومة، وفقا لرامي عبد الرحمن مدير المرصد.
واعلن المرصد في وقت سابق ان المفاوضات مستمرة حول الزبداني وكفريا والفوعة بين الوفود الايرانية وحزب الله ومقاتلي الزبداني المحليين ومقاتلي الفصائل وأطراف محلية مفاوضة. لكنه عاد فاكد انها “توقفت وعاد كل طرف إلى قيادته”.

وعزا المرصد ذلك الى “عدم التوصل إلى توافق حول المقاتلين الاسرى لدى النظام الذين من المفترض أن يفرج عن الف اسير منهم في اقصى الحالات، فيما تطالب الفصائل بالإفراج عن 20 ألف أسير مقاتل ومعتقلين مؤيدين لفصائل إسلامية”.

وفي حلب، قتل ثلاثة اشخاص واصيب 14 اخرون في قصف للمسلحين استهدف مدرسة في حي سيف الدولة في غرب المدينة الخاضع لسيطرة قوات النظام، بحسب التلفزيون الرسمي.
من جهته، افاد المرصد ان شخصين قتلا واصيب عشرات غيرهم في قصف للمسلحين استهدف عددا من الاحياء الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة.

“ميغ- 31”
وأرسلت روسيا إلى مطار المزة العسكري في دمشق 6 طائرات من طراز “ميغ 31” ، في إطار اتفاق التسليح بين روسيا وسوريا، حيث رافقت الطائرات الروسية طائرة نقل وقود لتزويدها في الجو.
وأوردت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية أن روسيا تستمر في تسليح سوريا وقد تسلمت العديد من الصواريخ من طراز “كورنت 5 ” المتطورة كما تسلمت مدفعية ميدان روسيا من عيار 130 ميلليمترا ضمن خطة التسلح التي تم توقيعها منذ 3 سنوات بين روسيا وسوريا.

لافروف وظريف
أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقيان الاثنين لمناقشة البرنامج النووي الإيراني وجهود إحلال السلام في سوريا.
وذكرت الوزارة في بيان أن الاجتماع سيعقد خلال زيارة عمل لظريف لموسكو.
وأضاف البيان أن الوزيران سيناقشان العلاقات الثنائية “آخذين في الاعتبار خطة العمل المشتركة للتحكم بالوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني”. واكد “سيكون هناك تبادل لوجهات النظر بشأن المشاكل الأساسية على جدول الأعمال العالمي والإقليمي التي تشمل تخطي الأزمة في سوريا.”

 

المصدر: النهار اللبنانية