انهيار جانب من سور قلعة حلب جراء تفجير النظام أحد الأنفاق

انهار، الأحد، جانباً من أحد جدران قلعة حلب التاريخية شمال سوريا والمدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، جراء تفجير قوات النظام السوري المتمركزة في القلعة نفقاً كانت تستخدمه من أجل التسلل إلى مواقع المعارضة المسلحة في المدينة.

وقال المسؤول الإعلامي في جبهة الشام ياسر أبو عمار، لوكالة الأناضول للأنباء، إن جداراً بارتفاع أربعة أمتار في الجزء الجنوبي الشرقي من القلعة، انهار نتيجة تفجير قوات النظام النفق.

وأشار أبو عمار إلى أن قوات النظام فجرت النفق لاعتقادها أن قوات المعارضة اكتشفت مكانه، وقال إن المعارضة كانت على علم بحفر قوات النظام نفقاً من داخل القلعة للوصول إلى مناطق المعارضة، إلا أنها لم تتمكن من تحديد مكان حفر النفق داخل القلعة.

وأضاف أبو عمار أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام والمعارضة بعد تفجير النفق.

وكانت قوات النظام انسحبت إلى قلعة حلب بعد سيطرة المعارضة على المنطقة المحيطة بها العام الماضي. ويشن الطرفان هجمات متبادلة باستخدام الأنفاق.

وتدمر العديد من المباني الأثرية المحيطة بالقلعة، بينها جوامع وخانات وأسواق، بشكل كامل أو جزئي، بسبب الاشتباكات والانفجارات.

وتعد قلعة حلب الأثرية واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي، أبرزها قلعة الحصن في حمص وآثار مدينة تدمر في وسط البلاد والأحياء القديمة في دمشق.

وتعرض أكثر من 300 موقع ذي قيمة إنسانية في سوريا للدمار والضرر والنهب خلال أربع سنوات من النزاع وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في ديسمبر 2014.

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف قوات النظام بالحاويات المتفجرة على مدينة الباب إلى 34 مدنياً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

المصدر: الشروق اون لاين