انهيار جديد لليرة مقابل الدولار الأمريكي.. والراتب الشهري للعاملين في المؤسسات الحكومية لا يساوي 17 دولار

شهدت الليرة السورية بتعاملات “السوق السوداء” انهيارا جديدا أمام العملات الأجنيية، ووصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى أكثر من 7000 ليرة سورية في دمشق وعموم المحافظات السورية، وهو “أدنى” مستوى وصلت إليه العملة السورية في تاريخها.

وأصبح الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظفين والعاملين في حكومة النظام من الدرجة الموسطة تعادل أقل من  17 دولار أمريكي، في حين يضطر هؤلاء لشراء حاجياتهم بأسعار مرتفعة تتناسب طردا مع قيمة الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية،  حيث تباع المواد المستوردة بأسعار تفوق قدرة المواطنين.

وبالتوازي مع انهيار قيمة الليرة السورية، تتصاعد أزمة المحروقات بشكل كبير، وبلغ سعر ليتر المازوت في العاصمة دمشق وحلب بـ  13 ألف ليرة سورية، أي أن العائلة تحتاج 5 ليترات للتدفئة يوميا بقيمة 65 ألف ليرة سورية ما يعادل نصف راتب شهري لموظف حكومي.

بينما يباع ليتر المازوت في المناطق القريبة من لبنان كحمص وطرطوس بـ10 آلاف ليرة سورية.

ويتراوح سعر ليتر البنزين ما بين 14 -21 ألف ليرة سورية، حيث يختلف سعره من مدينة  إلى أخرى.  

ومع تراجع قيمة صرف الليرة السورية يستمر انعكاس ذلك على الأسعار ولاسيما المواد الأساسية والضرورية للمواطنين ضمن المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وبلغ سعر إسطوانة الغاز 200 ألف ليرة، في العاصمة السورية دمشق، نتيجة عدم قدرة حكومة النظام تأمين المحروقات وسد العجز الكبير الحاصل وإنهاء أزمة المحروقات التي باتت الهم الأبرز للمواطنين في تلك المناطق.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسعار بعض المواد الأساسية في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث كانت على النحو التالي، الخبز السياحي 2500 ليرة، كيس الطحين بوزن 15 كيلوغرام 40 ألف ليرة، كيلو السكر 7 آلاف ليرة، كيلو البرغل 6 آلاف ليرة، لتر الزيت النباتي 18 ألف ليرة، تنكة زيت الزيتون بوزن 16 كيلوغرام 365 ألف، كيلو لحم الخروف 40 ألف ليرة، كيلو لحم العجل 32 ألف ليرة.