بأرقام صادمة للقصف ونتائجه…عمليات غوطة دمشق تنهي يومها التاسع…أكثر من 1100 قذيفة وصاروخ..حوالي 300 غارة…قرابة 100 شهيد مدني وما يزيد عن 370 جريح
لا يكاد الهدوء يخيم على غوطة دمشق الشرقية، حتى تقوم قوات النظام بإنهائه، عبر تجديد قصفها على مدنها وبلداتها، بالقذائف المدفعية والصاروخية والغارات الجوية، والتي أوقعت مئات الشهداء والجرحى خلال 9 أيام متتالية من القصف المتتالية بمئات الصواريخ والقذائف والغارات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الخميس الـ 23 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، معاودة الطائرات الحربية تكثيف غاراتها مستهدفة مناطق في الغوطة الشرقية، إذ وثق المرصد السوري استهداف مدينة حرستا وبلدة مديرا بـ 13 غارة أدت لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين استهدفت الطائرات الحربية بغارة واحدة مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد معقله، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة 5 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما نفذت الطائرات الحربية 4 غارات على مناطق في مدينة زملكا التي تعد معقل فيلق الرحمن في الغوطة، فيما استهدفت بغارتين أماكن في بلدة كفربطنا أدت لإصابة شخصين بجراح، بالتزامن مع 4 غارات طالت مناطق في مدينة عربين، كذلك نفذت الطائرات الحربية غارة على مدينة حمورية، تسببت بوقوع أضرار مادية، في حين استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها في قصف من قبل الطيران الحربي على مناطق في بلدة مسرابا، كما انتشلت جثة طفلة من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي قبل 3 أيام في مدينة عربين، فيما تشهد جبهات القتال إلى الآن هدوءاً منذ نحو 24 ساعة، تخللتها اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، في محيط إدارة المركبات وبداخلها بالقرب من مدينة حرستا
ومع استشهاد مزيد من المدنيين يرتفع إلى 96 على الأقل بينهم 23 طفلاً دون سن الثامنة عشر و10 مواطنات فوق سن الـ 18، و4 من عناصر الدفاع المدني عدد من استشهدوا منذ يوم الثلاثاء الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، حيث استشهد 3 مواطنين بينهم طفل وطفلة اليوم إذ استشهد مواطن في غارات على مناطق في مدينة دوما، في حين استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها في الغارات على مسرابا، فيما استشهد طفل في قصف مدفعي قبل 3 أيام على مدينة عربين، بينما استشهد يوم الأربعاء 3 أطفال هم طفلة وطفل شقيقان قضيا في قصف مدفعي على عين ترما وطفلة تبلغ من العمر نحو 10 أيام، استشهدت في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف قوات النظام لمناطق في المدينة، بينما استشهد يوم الثلاثاء 3 مواطنين بينهم مواطنة استشهدوا يوم الثلاثاء متأثرين بإصاباتهم في قصف مدفعي وصاروخي سابق على عربين ومسرابا، و10 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنتان استشهدوا يوم الاثنين في القصف المدفعي والصاروخي على كفربطنا وحمورية وعربين ومديرا، و17 مواطناً استشهدوا يوم الأحد، بينهم طفل جراء القصف الصاروخي والمدفعي على دوما ومسرابا ومديرا وحمورية، فيما استشهد يوم السبت 14 على الأقل بينهم طفلة و4 مواطنات، جراء غارات على مديرا، وحرستا، وقصف صاروخي على حزة وحمورية، بينما استشهد يوم الجمعة 20 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان اثنتان في قصف مدفعي وجوي وصاروخي على دوما وحرستا وعربين، في حين استشهد يوم الخميس 14 مواطناً بينهم 4 أطفال ومواطنة، جراء غارات وقصف بري على عربين وبيت سوى ودوما وعين ترما وحمورية، في حين استشهد يوم الأربعاء 8 مواطنين بينهم طفلان إثر غارات وقصف مدفعي على عربين وسقبا وحمورية ودوما، فيما استشهد يوم الثلاثاء 4 مواطنين هم مواطنان اثنان في قصف على عربين ومديرا، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو 371 شخصاً بجراح بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع
القصف المكثف الذي استكمل 9 أيام متتالية منذ بدء قوات النظام به، طال مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية ومديرا ومسرابا وسقبا وكفربطنا وحزة وبيت سوى وبيت نايم والأشعري إذ وثق المرصد السوري استهداف قوات النظام لمدينة حرستا وبلدة مديرا مع محيط إدارة المركبات ارتفاع أعداد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، إلى أكثر من 803، والتي استهدفت حرستا ومديرا في الغوطة الشرقية منذ يوم الثلاثاء الفائت الـ 14 من نوفمبر الجاري، كما وثق المرصد السوري 171 غارة على الأقل استهدفت منذ يوم الثلاثاء مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 114 غارة على الأقل، طالت مدينتي دوما وعربين وزملكا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى 311 على الأقل عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام وسقطت على مدن وبلدات عين ترما ودوما وحمورية وسقبا ومسرابا ودوما وعربين وكفربطنا وبيت سوى وحزة ومزارع الأشعري
أيضاً أوقعت المعارك العنيفة التي ترافقت مع استهدافات وقصف مكثف على محاور القتال، خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجانبين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان العشرات من مقاتلي الحركة الإسلامية ممن قضوا وأصيبوا، في حين ارتفع إلى 61 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين وثق المرصد السوري مقتلهم في هذه الاشتباكات بينهم 13 ضابطاً أحدهم برتبة لواء، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة
التعليقات مغلقة.