بأقل من ربع ثمنها الحقيقي.. نازحون يبيعون ممتلكاتهم لسد احتياجاتهم

1٬179

محافظة إدلب: تتزايد الأوضاع الاقتصادية للنازحين وقاطني مخيمات الشمال السوري، تدهورا نتيجة قلة فرص العمل وفقدانهم مصدر دخلهم، وباتوا يئنون تحت وطأة الفقر واليأس بعظم العودة إلى ديارهم بعد مرور مايقارب 5  سنوات على نزوحهم من ريف إدلب الجنوبي .

الفقر وفقدان الأمل بالعودة وعدم وجود فرص عمل دفعت العديد من النازحين لعرض ممتلكاتهم في مناطق سيطرة النظام للبيع بربع ثمنها للحصول على مبلغ مالي يساعدهم في ظروف الحياة الصعبة. 

فيما يشتكي البائعين من تعرضهم للاستغلال في الأسعار من قبل أصحاب المكاتب العقارية وأصحاب رؤوس الأموال النازحين أو المقيمين الذي يشترون العقارات والأراضي بأسعار بخسة مستغلين حاجة الناس وفقرهم. 

(م.س) نازح من ريف خان شيخون ويقطن في مخيمات الشمال يقول للمرصد السوري، أنه يعمل مدرس في إدلب وراتبه لا يكفيني ثمن خبز لعائلته المكونة من 8 أشخاص،

ويضيف أن “مصائب قوم عند قوم فوائد”.

اضطرر لعرض أرضه التي لا يملك غيرها في قريته الواقعة ضمن مناطق النظام وهي 8 دونمات وقد تم التواصل مع أحد المقيمين في تركيا وبيعها بـ 800 دولار للدونم الواحد فيما كان سعرها قبل النزوح بـ 5000 دولار أمريكي للدونم الواحد.

 (م. ب) ليس أفضل حالا، يتحدث للمرصد السوري، أنه باع عقار محلين تجاريين بـ 1500دولار أمريكي في قريته لأحد أقاربه، موضحا أن السعر ضئيل جدا قياسا بالأسعار سابقا، مؤكدا أنه تعرضت للاستغلال وهو لا يملك خيار آخر في هذه الأوضاع الصعبة للغاية.