بأوامر أردوغان.. القوات التركية تواصل نهجها في تدمير البنية التحتية بشمال شرق سورية

2٬712

تواصل القوات التركية تدمير البنية التحتية في شمال شرق سورية، دون رادع أخلاقي، حيث اندلع حريق كبير في معمل السويدية للغاز بريف الحسكة، نتيجة استهداف المسيرات التركية المعمل بالصواريخ.

وانقطعت مياه الشرب عن كامل مدن وقرى وبلدات شمال الحسكة، جراء استهداف محطات كهربائية تغذي آبار المياه ابتداءا من ديريك مرورا بقحطانية والقامشلي وعامودا ودرباسية وريفها بالإضافة لانقطاع الكهرباء بشكل كامل.

كما قصفت مصفاة النفط في كري بري بريف القحطانية، وتجدد القصف التركي على محطة عودا، كما خرجت محطة توليد الكهرباء في قحطانية عن الخدمة جراء استهدافها بغارة مباشرة.

واستهدفت مسيرات تركية حاجزا لقوى الأمن الداخلي في خزنة على الطريق الدولي “m4” بريف قحطانية الجنوبي.

ومدرسة سواقة سابقا في قرية كرباوي بريف القامشلي ومحطة عودة للنفط مرتين متتاليتين، وحاجز كفري سبي غربي القامشلي، ومحطة نفط في كري بري بريف القحطانية شرق القامشلي، ومحطة كهرباء في القحطانية.

على صعيد متصل، قصفت المدفعية التركية المتواجدة شرق رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام” قرى حرملة وكسرات وحاج موسى.

وارتفع عدد الإصابات إلى شخصين، نتيجة القصف الجوي التركي على مطحنة سينجق بريف عامودا.

ووثق المرصد السوري مقتل 3 عناصر من قوات النظام، نتيجة استهداف مسيرة تركية مفرزة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية في قرية ذبانة جنوب القامشلي بريف محافظة الحسكة.

واستهدفت مسيرات تركية، مساء اليوم، محطة كهرباء عامودا مما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وأصيب طفل بجروح نتيجة قصف مطحنة أهلية في قرية سينجق جنوب عامودا بغارتين، واستهدفت شركة نيركز في هرم شيخو غرب القامشلي.

كما استهدفت منازل لمواطنين، واحد في قرية كودحة، وآخر في قرية مركبة في ريف عامودا، والثالث يقع بين هرمي شيخو وعلي فرو جميعها في ريف الحسكة.

إضافة إلى محطة تحويل كهرباء في القامشلي، وضربة جوية بالقرب من دوار تمثال باسل في القامشلي، في سياسة تركية ممنهجة لتدمير المنشآت والبنية التحتية في شمال شرق سورية.

ونفذت القوات التركية قبل ساعات 4 ضربات جوية متتالية عبر مسيراتها في ريف حلب الشرقي، توزعت كالتالي:

– شركة كهرباء وورشة تصليح سيارات في مدينة عين العرب
موقعا في قرية ماميد في ريف عين العرب / كوباني
مزارع الأبقار في قرية شيخ جوبان جنوبي عين العرب

وهذه الضربات خلفت خسائر جمة في البنية التحتية وبممتلكات المدنيين فضلا عن انقطاع التيار الكهرباء في مدينة عين العرب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية حتى اللحظة.

يأتي ذلك في إطار استمرار السياسة التركية الممنهجة لاستهداف البنى التحتية والمرافق العامة التي تعود ملكيتها لأبناء الشعب السوري في جريمة جديدة من جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا داخل الأراضي السورية.

وأصيب طفلان وسيدة بجراح متفاوتة في قصف جوي من قبل مسيّرة تركية على منزل في قرية كربطلي جنوبي درباسية بريف الحسكة، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف لنقل الجرحى.

كما قصفت طائرة مسيرة تركية، موقعا يقع بين اتحاد الفلاحين ومقر أمن الحواجز التابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في درباسية بريف الحسكة، وخلف القصف أضرار مادية.