بأوامر من “ماهر الأسد” .. “الفرقة الرابعة” تشدّد حـ ـصـ ـارهـ ـا على حيي الأشرفية و الشيخ مقصود بحلب وحواجزها تفرض إتاوات على المحاصرين

محافظة حلب: تجمع المئات من أبناء حيي الشيخ مقصود الغربي والشرقي والأشرفية، في مظاهرة غاضبة احتجاجاً على الحصار الخانق الذي تفرضه قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام على الحيّيّن الخاضعين لسيطرة القوات الكردية منددين باستخدام النظام سلاح التجويع لاخضاع الأهالي.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حواجز “الفرقة الرابعة” تفرض المزيد من المضايقات على المواطنين من طلب الهويات ومبالغ مالية على السيارات الداخلة والخارجة من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
الجدير ذكره، أن أهالي الحيين يعانون أوضاعًا إنسانية صعبة، نتيجة لانقطاع أصناف كثيرة من المواد الغذائية وارتفاع أسعارها بشكل جنوني، حيث تمنع قوات النظام وصول المواد الأساسية اليومية، وخاصة الدقيق والوقود، في إطار تطبيق الحصار على الحي الذي يشكل المواطنين الكرد غالبية سكانه.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا أمس، خروج العشرات من مهجري عفرين، اليوم، بوقفة احتجاجية أمام حاجز تابع لقوات النظام بريف حلب الشمالي، تنديداً بالحصار الخانق الذي فرضه الفرقة الرابعة التابعة للنظام لأكثر من شهرين على التوالي، وسط دعوات إلى فك الحصار عن المدنيين.
وحمل المحتجون لافتات كتبت عليها ” حصاركم لن يضعف مقاومتنا”.. ” دمشق تحاصرنا وتركيا تقتلنا”.. ” حصاركم على الشهباء والشيخ مقصود هو ضد أخوة الشعوب”.
وتواصل الفرقة الرابعة فرض حصارها الخانق على قاطني مناطق الشهباء وحيي الأشرفية والشيخ مقصود لأكثر من شهرين، ما تسبب بعواقب وخيمة على الواقع المعيشي والاقتصادي في المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 15 كانون الأول الجاري، خروج المئات من مهجري مدينة عفرين وطلاب المدارس في احتجاجات بمدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، ضد الحصار الخانق المفروض على أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى ريف حلب الشمالي من قبل “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام التي يقودها “ماهر الأسد” شقيق رئيس النظام، منذ ما يقارب الشهرين.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أهالي عفرين رفعوا لافتات كتب عليها “حصاركم لا يكسر إرادتنا ولا يحطم معنوياتنا” في إشارة إلى الحصار الخانق المفروض عليهم من قبل قوات النظام متمثلة بالفرقة الرابعة.
وتسبب الحصار الخانق بتوقف المدارس عن استقبال الطلاب على خلفية توقف معظم وسائط النقل العامة بسبب فقدان مادة مازوت من الكازيات، كما توقفت معظم مولدات الكهرباء عن العمل وزيادة ساعات تقنين الكهرباء إلى حوالي 22 قطع مقابل ساعتين وصل.