بإسناد جوي وبري مكثف… قوات النظام تستميت لاستعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها لصالح الفصائل مساء أمس شمال غرب حماة، وأكثر من 55 قضوا وقتلوا من الطرفين خلال أقل من 12 ساعة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسات غارات مكثفة تنفذها طائرات حربية تابعة للنظام و”الضامن” الروسي، صباح اليوم الخميس الـ 11 من شهر يوليو / تموز الجاري، حيث تستهدف قرية الحماميات وبلدتي كفرزيتا ومورك في ريف محافظة حماة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تشهدها محاور قرية الحماميات وتلتها شمال غرب حماة منذ ساعات الصباح الأولى، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة أخرى، في هجوم معاكس ينفذه الأخير لاستعادة المناطق التي خسرها مساء أمس الأربعاء، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف جوي وبري مكثف في الوقت الذي تستميت فيه قوات النظام لاستعادة المواقع، ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال على خلفية المعارك المتواصلة والمترافقة مع استهدافات جوية وبرية، حيث ارتفع إلى 24 بينهم من 14 من الجهاديين، تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا جراء قصف جوي وبري واشتباكات على محاور الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 32 تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها ممن قتلوا في قصف واستهدافات والاشتباكات ذاتها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2353) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 11 من شهر تموز الجاري، وهم ((606)) مدني بينهم 155 طفل و123 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (69) بينهم 20 طفل و19 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(56) بينهم 13مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(357) بينهم 96 طفل و66 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(44) مدني بينهم 19 طفل و9 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 913 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 581 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 834 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 11 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2882)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (893) مدني بينهم 241 طفل و187 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و72 بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(999) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 626 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (990) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3111)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (974) بينهم 269 طفل و201 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 74 شخصاً بينهم 25 طفل و14 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1066) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 640 مقاتلاً من الجهاديين، و(1072) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.