بإشراف الحرس الثوري الإيراني.. تدريبات عسكرية للميليشيات الموالية لإيران على استخدام الصواريخ الإيرانية في تدمر 

دوّت انفجارات عنيفة في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، نتيجة تدريبات عسكرية لتشكيلات الميليشيات الإيرانية، بإشراف قيادات في “الحرس الثوري” الإيراني و”حزب الله” اللبناني، في مطار تدمر العسكري، لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، “إيرانية الصنع”، على أهداف ثابتة ضمن البادية السورية ومطار تدمر العسكري.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، تنقلات الميليشيات الموالية لإيران في منطقة تدمر القريبة من قاعدة التنف، وتغيير من مواقعها، خوفا من الاستهدافات، حيث استقدمت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، تعزيزات عسكرية، قادمة من ريف حمص الشمالي، وتتألف العزيزات من نحو 120 عنصر مع عتادهم الكامل وعربات عسكرية، واتجهت نحو مطار التيفور العسكري ومحيطه، وتوزعت الميليشيات ضمن “هنكارات” بريف حمص الشرقي.
كما تمركزت مجموعات من ميليشيا تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني في منطقة العباسية 30 كيلومتر جنوب تدمر، بعد أن غادرت مواقع عسكرية لقوات النظام، حيث نقلت ميليشيا القدس الموالية لإيران، في 25 أيلول الفائت، عناصر وضباط من مطار تدمر العسكري باتجاه منطقة العباسية جنوب تدمر، وتمركزت القوات في عدة أبنية وفندق قرب نبع مياه كبريتية، حيث تعمل الميليشيات على إعادة تموضعها، خوفا من الاستهدافات الإسرائيلية.
كما رصد نشطاء المرصد السوري، في 29 سبتمبر الفائت، ميليشيات الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني نقلت كمية من الأسلحة والصواريخ من ريف حمص الجنوبي الغربي، إلى أماكن محصنة بالقرب من مدينة تدمر.