بإشراف “حزب الله” وأجهزة النظام الأمنية.. عشرات السوريين يغادرون إلى لبنان “تهريب” انطلاقا من حمص

1٬204

يتجمع العشرات من الشبان والعائلات عند جسر تلبيسة بريف حمص الشمالي، قبل انطلاق رحلتهم إلى لبنان عبر شبكات التهريب “المحمية” من السلطات المحلية والميليشياوية.
وتشرف الأجهزة الأمنية وقوات الفرقة الرابعة على عمليات تهريب البشر التي تتزعم تلك الشبكات ميليشيات “حزب الله” اللبناني، التي تسهل بدورها تنقل السوريين داخل لبنان للوصول إلى المكان المطلوب.
وتنطلق الرحلة إلى لبنان بسيارات من جسر تلبيسة بحمص، سالكين طرقات ريف حمص الغربي وصولا إلى تلكلخ وقرية ربلة ومنطقة وادي خالد التي اشتهرت منذ زمن طويل على أنها منطقة عبور غير شرعي بين سورية ولبنان.
ويتقاضى المهربون ما بين 200 -800 دولار أمريكي عن كل شخص للوصول إلى لبنان، وذلك بحسب طريقة العبور التي وواسطة النقل التي تقلهم.
ويذهب قسم من المبلغ لصالح حواجز قوات النظام والأجهزة الأمنية، والقسم الأكبر لصالح “حزب الله”، بينما يتقاضى السوريين الذين يعملون معهم مبالغ رمزية.
وتستغرق الرحلة من تلبيسة إلى منطقة بعلبك داخل الأراضي اللبنانية مع استراحات الطريق نحو 10 ساعات.
ويهرب السوريون من جحيم الوضع الاقتصادي للاستقرار في لبنان أو للعبور ترانزيت إلى الدول الأخرى ودول الإتحاد الأوروبي، بوسائل متعددة أبرزها ركوب مراكب الموت للوصول إلى قبرص أو جزيرة صقلية.