بإشراف مركز المصالحة الروسي.. استمرار تسوية أوضاع المطلوبين في أرياف دمشق والرقة وحلب

 

افتتحت قوات النظام بإشراف مركز المصالحة الروسي، مراكز لإجراء تسوية أوضاع المطلوبين، في كل من مسكنة بريف حلب الشرقي، ومعضمية الشام بريف دمشق، والسبخة في ريف الرقة الشرقي، ففي ريف دمشق، افتتحت مدرسة معضمية الشام الحلقة الأولى، لإجراء التسوية واستقبال المواطنين هناك، حيث توافد عشرات المواطنين نحو المركز.
وفي بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي، افتتحت قوات النظام مركزًا لاستقبال المواطنين المشمولين بإجراء التسوية.
أما في بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، لاتزال مراكز التسوية التي افتتحت بإشراف روسي تستقبل عشرات المواطنين منذ منذ نهاية كانون الثاني.
ونشر المرصد السوري في 4 شباط، أن أجهزة النظام الأمنية تواصل عملية التسوية في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، وبإشراف مباشر من القوات الروسية، حيث سيفتتح مركز التسوية يوم السبت 5 شباط، لاستكمال العملية.
يذكر أن إجمالي أعداد المواطنين الذين خضعوا للتسوية منذ انطلاقها يوم السبت الماضي 29 كانون الثاني الفائت، بلغ أكثر من 1700 شخص.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في 29 يناير/كانون الثاني الفائت، بأن قوات النظام، بدأت بعمليات “التسوية الشاملة” لأوضاع المطلوبين بمدينة زاكية وكامل منطقة الكسوة وبلداتها وقراها في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وذلك بإشراف مباشر من “مركز المصالحة الروسي” في سوريا.
المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على تفاصيل عمليات “التسوية” التي بدأتها قوات النظام بإشراف روسي في مناطق الريف الجنوبي الغربي من العاصمة دمشق وجاءت وفق مايلي
– “تسوية” أوضاع كل من أجرى تسوية سابقة منذ نهاية عام 2016 وحتى 2019 وما زال اسمه مطلوب لبعض الجهات الأمني.
– “تسوية” أوضاع كل من ورد أسمه لاحقا لدى الأمن الجنائي باعترافات او افتراءات وغيرها.
– “تسوية” أوضاع المطلوبين أمنياً، والفارين من خدمة العلم، والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية لتسوية ومنحهم أمر من القاضي العسكري الذي سيتواجد أثناء التسوية وسيتم سوقه إلى قطعته مباشرة .
المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية سيتم منحهم مدة ثلاثة أشهر للالتحاق بالخدمة
– “تسوية” أوضاع المطلوبين للمراجعات بسبب التقارير الكيدية وغيرها وكل من يظن بأنه مطلوب للمراجعة لأي جهة أمنية كانت.
كما قدم الجانب الروسي وعود وضمانات للأهالي بأن جميع من يتم قبول “تسويتهم” سوف تشطب أسمائهم من لدى الجهات الأمنية خلال مدة أقصاها 25 يوم من تاريخ “التسوية”
الجدير ذكره أن مناطق الريف الدمشقي بعمومها يتوارى بها مئات الشبان ممن فروا وتخلفوا عن أداء الخدمة الإلزامية خلال السنوات السابقة فضلًا عن وجود مئات المطلوبين لأفرع النظام الأمنية بتهم وقضايا مختلفة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد