المرصد السوري لحقوق الانسان

باتفاق روسي – تركي – إيراني…القوات التركية تبدأ التمهيد لعملية عسكرية في إدلب بفتح ممرات في الجدار الفاصل بين لواء إسكندرون وشمال إدلب

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تحركات للجيش التركي والآليات العسكرية التركية، على الحدود بين محافظة إدلب وبين لواء إسكندرون، حيث عمدت آليات هندسية تركية، إلى رفع أجزاء من الجدار الفاصل بين الجانب التركي ومحافظة إدلب، وفتحت ممرات تتسع لمرور آليات عسكرية منها، وتأتي هذه التحركات بعد استهداف جرى ليل أمس من قبل عناصر يرجح أنهم من هيئة تحرير الشام، طال مواقع لآليات وقوات تركية بريف إدلب، تبعها دوي انفجارات قالت مصادر أنها ناجمة عن استهداف تركي لمناطق تواجد هيئة تحرير الشام، فيما يسود توتر في محافظة إدلب، من احتمال نشوب اقتتال بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أو إسلامية عاملة في المحافظة، التي شهدت قبل أسابيع اقتتالاً دامياً بين أحرار الشام وفصائل أخرى وهيئة تحرير الشام قضى وأصيب فيه عشرات المقاتلين والمدنيين.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن العملية جاءت بعد اتفاق روسي – تركي – إيراني، على بدء عملية تركية في إدلب، بتغطية جوية روسية، كما جاءت العملية عقب الاجتماع الذي جرى قبل أيام في تركيا، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

جدير بالذكر أن القوات التركية دخلت للمرة الأولى بشكل عسكري إلى الأراضي السورية في الـ 24 من آب / أغسطس من العام 2016/ وتمكنت مع الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات” والفصائل من السيطرة على أكثر من 2200 كلم مربع من ريف حلب الشمالي الشرقي، وأنهت تواجد التنظيم في آخر المنافذ التي كانت متبقية له على الحدود السورية – التركية، وبدأ دخلوها بالسيطرة على مدينة جرابلس التي كان التنظيم يسيطر عليها

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول