بادية حمص الشرقي تشهد انسحاب جزئي للقوات الروسية في ظل تراجع الدور الروسي ضمن الأراضي السورية

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من منطقة تدمر الآثرية بريف حمص الشرقي، حيث عمدت عدة آليات عسكرية روسية على الانسحاب خلال الساعات الفائتة من مركز تجمع الروس في “ساحة مضمار الخيل” قرب قلعة تدمر شرقي حمص، بالإضافة لسحب آليات من منطقة مهين ببادية حمص، وتوجهت الآليات المنسحبة إلى محافظة حمص ويرجح أن وجهتها إلى قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، يأتي ذلك في ظل تراجع النشاط الروسي في سورية نتيجة لانشغال الروس بالحرب على أوكرانيا.
المرصد السوري كان قد أفاد في الرابع من الشهر الجاري، باندلاع اقتتال مسلح، بين مجموعة مسلحة تابعة للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا من جهة، ومجموعة مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، وذلك عند حاجز “الدار الحمرا” الواقع عند مدخل مدينة تدمر الجنوبي، ووفقاً للمصادر فقد خلف الاشتباك الذي لا تُعلم أسبابه حتى اللحظة جرحى في صفوف الطرفين وسط معلومات عن قتلى، في حين عمد “فرع مخابرات البادية” للتدخل وإنهاء الاقتتال بين الجانبين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد