المرصد السوري لحقوق الانسان
المرصد السوري لحقوق الإنسان

بادية حمص خلال 24 ساعة.. نحو 60 قتيلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام في معارك السخنة.. والأخيرة تستقدم تعزيزات عسكرية كبيرة والطائرات الروسية تواصل قصف المنطقة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى مواقعها في السخنة وأطرافها بالإضافة للمحطات وأبرزها المحطة الثالثة، كما عمدت قوات النظام وبدعم روسي كامل من تحصين وتعزيز مواقعها على طريق حمص – دير الزور بالبادية السورية، يأتي ذلك بسبب النشاط الكبير والمتصاعد لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تنتشر بكثافة في البادية السورية، وأبرز تلك النشاطات الهجوم الذي بدأه التنظيم مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الخميس والذي هاجم خلاله منطقة السخنة أقصى ريف حمص الشرقي، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط استمرار القصف الجوي المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية، فيما علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على كامل المواقع التي خسرتها لصالح التنظيم في السخنة.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال خلال 24 ساعة من القصف المكثف جواً وبراً والمعارك العنيفة، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 32 على الأقل، بينما ارتفع تعداد قتلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى 26.

وبذلك، ترتفع حصيلة الخسائر البشرية منذ أواخر مارس/آذار الفائت، حيث وثق “المرصد السوري” خلال الفترة الممتدة من 24 مارس الفائت وحتى اليوم، مقتل ما لا يقل عن 415 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ75 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز واثنين من الرعاة و4 قتلوا في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 150 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول