بادية ريف دمشق تشهد استمرار القتال بين فصائلها وقوات النظام

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو من جهة أخرى، محيط منطقة محروثة ومحور وادي محمود في البادية السورية بريف دمشق الجنوبي الشرقي، ترافق مع تنفيذ الطائرات الحربية غارتين على مناطق الاشتباك، وسط استهدافات متبادل بين طرفي القتال، وقصف لقوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل، ويحاول كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام تمكنت من السيطرة على نحو 5 مواقع كانت الفصائل تسيطر عليها، من ضمنها مخافر حدودية، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين وقصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك ومواقع تواجد الفصائل، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، كما تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من آب / أغسطس الجاري أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام في المنطقة، والسيطرة على مواقع حدودية، لتنهي بذلك وجود الفصائل على الحدود السورية – الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية اسشتهدفت محاور القتال، ومع هذا التقدم فإن الفصائل لم يتبقَّ لها من منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرق سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبر حدودياً وهو معبر التنف، الواصل بين سوريا والعراق، وجاء هذا التقدم عقب هجوم مستمر من قبل قوات النظام منذ نحو شهر، بعد أقل من 48 ساعة على بدء تطبيق هدنة الجنوب السوري التي قالت الفصائل العاملة في ريف السويداء، أنه لم يجر إبلاغها من أي طرف بالاتفاق وببنود والذي جرى بتوافق روسي – أمريكي – أردني وبدء سريانه منذ الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، في محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا.