بادية ريف دمشق وجرود القلمون تشهدان استمرار القتال بين قوات النظام والفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جهة أخرى، على محاور في البادية بريف دمشق الجنوبي الشرقي، ضمن محاولة من كل طرف لتحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قوات النظام على محاور الاشتباك، واستهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، حيث تمكن مقاتلو الفصائل من إعطاب عربة مدرعة لقوات النظام في المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي الاشتباك.

على صعيد آخر استمرت الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور أخرى في جرود القلمون الغربي، على الحدود السورية – اللبنانية، وترافقت الاشتباكات مع استمرار القصف من قبل قوات النظام، في محاولة من الأخيرة تحقيق تقدم بدعم من حزب الله، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الجمعة أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم مع حزب الله اللبناني والسيطرة على مرتفعات وتلال جديدة من بينها قرنة تم المال ومرتفع الضليل ووادي الحمام، وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على محاور القتال، كما تمكنت قوات النظام أمس الأول بغطاء من القصف الصاروخي المتواصل وبدعم من عناصر حزب الله اللبناني من تحقيق تقدم جديد تمثل بالسيطرة على معبر مشتقة في جرود قارة وتلال جديدة في المنطقة، والسيطرة على معبر رأس شاحوط، ومرتفعات أخرى كان التنظيم يسيطر عليها، في محاولة لإنهاء وجود التنظيم على الحدود السورية – اللبنانية، وفرض سيطرتها الكاملة على الحدود السورية – اللبنانية، باستثناء عدة كيلومترات مقابلة لمنطقة شبعا، من جهة ريف دمشق الجنوبي الغربي، أيضاً نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الفائت أن قوات النظام وحزب الله اللبناني تمكنا من تحقيق مزيد من التقدم بعد سيطرتها في الأيام الثلاثة الفائتة على عشرات الكيلومترات المربعة، من أصل نحو 120 كلم مربع كان يسيطر عليها التنظيم في جرود القلمون الغربي، ونشر المرصد السوري أمس أن قوات النظام تمكن مع حزب الله من تحقيق تقدم جديد في عشرات الكيلومترات المربعة، حيث سيطرت على مناطق شعبة الصبوة وظليل خمام وشعبة بيت أبو علي وشعاب الحديثة ووادي النجاص وجب خولة ومرتفع شميس ومناطق أخرى كان التنظيم يسيطر عليها، ضمن مساحة 120 كلم كان يسيطر عليها التنظيم قبيل بدء الهجوم من قبل قوات النظام قبل 3 أيام، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول الثلاثاء، أنه تترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك وسط قصف بقنابل من طائرات مسيرة، ألقاها عناصر حزب الله على مواقع وتحصينات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على جرود القلمون الغربي، ومن ضمن المناطق الجديدة التي سيطر حزب الله وقوات النظام عليها، قرنة شعبة عكو وقرنة عجلون ووادي الشاحوط وشعبة الدواب والقصيرة وتم المال ومناطق أخرى في جرود القلمون قرب الحدود مع الأراضي اللبنانية، فيما كان المرصد السوري نشر يوم الأحد أنه تشهد محاور في جرود القلمون الغربي، استمرار القتال لليوم الثاني على التوالي، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها ومقاتلي حزب الله اللبناني من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، إثر استمرار الأول في هجومه على نحو 120 كلم مربع كانت تحت سيطرة التنظيم قبيل بدء الهجوم يوم الـ 20 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم في مزيد من المواقع والتلال والمرتفعات التي كان التنظيم يسيطر عليها، من بينها قرنة مد محبس وشعيبة الزويتينة وقرنة شعبة القاضي، وسن ميري وواطيات الزمراني، وخربة قر علي، ومناطق أخرى في القلمون الغربي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم السبت الـ 19 من آب / أغسطس الجاري، أنه تتواصل عمليات القصف من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في جرود القلمون الغربي، عند الحدود السورية – اللبنانية، إذ بدأت الاشتباكات نتيجة هجوم لقوات النظام وحزب الله على المنطقة، في محاولة لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن حزب الله وقوات النظام من التقدم في عدد كبير من النقاط والتلال والمواقع التي كان التنظيم يسيطر عليها، مستعيدة السيطرة على عشرات الكيلومترات المربعة من أصل نحو 120 كلم مربع، كان التنظيم يسيطر عليها قبيل بدء الهجوم، وترافقت الاشتباكات مع قصف صاروخي ومدفعي مكثف من قبل قوات النظام على محاور القتال، وتسببت الاشتباكات في سقوط قتلى وجرحى من صفوف الطرفين، ومن ضمن المناطق التي تمكنت قوات النظام من استعادتها، معبر الزمراني ومرتفعات في جرود البريج وجرود الجراجير وجرود قارة ومرتفعات فيخا ومعبرها.