باريس مستعدة لتسليح مقاتلي المعارضة السورية وطهران تعرض وساطتها

164271571340610559j1uqxfga

أشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمرة الأولى يوم الخميس إلى أن باريس قد تسلح مقاتلي المعارضة السورية “في إطار منظم” بالنظر إلى أنهم أصبحوا الآن محصورين بين الحكومة السورية من جانب والإسلاميين المتشددين من جانب آخر.

ولاحظ هولاند الذي كان يتحدث في مالي أن الروس يزودون الحكومة السورية بالأسلحة وقال إن فرنسا قد تزود مقاتلي المعارضة بالسلاح.

واستدرك بقوله “لكننا سنفعل ذلك في سياق أوسع مع عدد من الدول وفي إطار يمكن التحكم فيه لأننا لا نقبل أن تسقط الأسلحة في أيدي الجهاديين الذين قاتلناهم هنا (في مالي).”

وتحدث هولاند في مؤتمر صحفي في باماكو حيث كان يحضر احتفالا لأداء الرئيس الجديد لمالي اليمين الدستورية.

وتحجم فرنسا، أحد أشد منتقدي حكومة بشار الأسد حتى الآن، عن تسليح مقاتلي المعارضة على الرغم من رفع حظر السلاح الذي كان يفرضه الاتحاد الأوروبي في يونيو حزيران خشية أن تسقط الأسلحة في أيدي الإسلاميين المتشددين.

ولاحظ هولاند الذي كان يتحدث في مالي أن الروس يزودون الحكومة السورية بالأسلحة وقال إن فرنسا قد تزود مقاتلي المعارضة بالسلاح.

واستدرك بقوله “لكننا سنفعل ذلك في سياق أوسع مع عدد من الدول وفي إطار يمكن التحكم فيه لأننا لا نقبل أن تسقط الأسلحة في أيدي الجهاديين الذين قاتلناهم هنا (في مالي).”

وتحدث هولاند في مؤتمر صحفي في باماكو حيث كان يحضر احتفالا لأداء الرئيس الجديد لمالي اليمين الدستورية.

وتحجم فرنسا، أحد أشد منتقدي حكومة بشار الأسد حتى الآن، عن تسليح مقاتلي المعارضة على الرغم من رفع حظر السلاح الذي كان يفرضه الاتحاد الأوروبي في يونيو حزيران خشية أن تسقط الأسلحة في أيدي الإسلاميين المتشددين.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على موقعها الالكتروني “إن حكومتي مستعدة للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة”.

وأكد روحاني، الذي أكثر في الأيام الأخيرة من تصريحاته التصالحية تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، انه يعتزم اتباع سياسة “اللقاءات البناءة”.

وأضاف روحاني، الذي طلب لقاء نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، انه يتعين على نظرائه من قادة العالم أن “يغتنموا فرصة” انتخابه رئيسا لإيران.

وقال إن “مقاربة الدبلوماسية بشكل بناء لا تعني تنازل الواحد عن حقوقه (…) بل تعني التزامه مع نظرائه، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، لمعالجة المخاوف المشتركة وتحقيق الأهداف المشتركة”.

france24عربية