باستثناء أصحاب النفوذ و “الواسطة”.. مشفى التوليد الجامعي بدمشق يوقف إجراء العمليات الباردة بسبب شح المحروقات

محافظة دمشق: أوقفت إدارة مشفى التوليد الجامعي في العاصمة دمشق العمليات الباردة داخل المشفى واقتصر عملها على الحالات الإسعافية والضرورية فقط، بسبب أزمة المحروقات التي تضرب العاصمة دمشق والتي تسببت بفقدان مادة المازوت والتي يتم بها تشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمشفى.
وصدر القرار حتى إشعار آخر دون تحديد وقت محدد لعودة العمل.
ويشتهر المشفى بالعمليات الإسعافية كالتوليد الطبيعي والقيصري والعمليات السريعة التي لا تحتاج وقت كبير لانجازها، أما العمليات التي تحتاج عناية ووقت طويل فتم إيقافها بسبب عدم توفر المازوت للمولدات وحاجة غرف المرضى للكهرباء والتدفئة.
وتحدث أحد الممرضين من داخل المشفى للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قائلاً أن العمليات توقفت فقط على المدنيين والأهالي في حين استمرارها لأصحاب النفوذ كأولاد المسؤولين وأصحاب السلطة، ومن لديهم “واسطة” من ضابط أو مسؤول فيتم استقباله ولو كانت العملية باردة.
وأكد الممرض، أن إدارة المشفى تقوم بسرقة بعض من مخصصات المازوت من المشفى وهذا أحد أسباب توقف العمليات الباردة فمع بدء أزمة المحروقات استغل المسؤولين بالمشفى الأمر ليقوموا بتخفيض كميات المازوت المخصصة للمشفى والحجة أن الأزمة وفقدان المازوت هم السبب وراء القرار الأخير.
وتشهد معظم المحافظات الخاضعة لسيطرة قوات النظام منذ أيام أزمة محروقات خانقة انعكست سلباً على حياة المدنيين من غلاء في الأسعار وتراجع حركة الأسواق والشوارع وتعطل أعمال الموظفين وصعوبات عديدة أخرى.