باستثناء عدة قذائف.. توقف القصف والاشتباكات في مدينة درعا بعد تصاعدها

محافظة درعا: تشهد مدينة درعا، اليوم، هدوء حذرا باستثناء بعض قذائف سقطت على حي العباسية بمدينة درعا.
وتوقفت الاشتباكات بعد ساعات من تواصلها يوم أمس، حيث وقعت اشتباكات في أحياء المهندسين وطريق السد والحمادين في مدينة درعا، إضافة إلى الحي الشمالي بمدينة الصنمين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثقوا أمس، مقتل 7 بينهم ناشط إعلامي، و4 عناصر متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و2 عنصر من الفصائل المحلية واللواء الثامن، خلال استئناف الاشتباكات يوم السبت في مدينة درعا.
وتجددت الاشتباكات فجر أمس السبت، بعد هدنة مؤقته أعلنتها الفصائل من جهتها، لضمان مغادرة أكبر عدد من العائلات التي تسكن منطقة الاشتباكات.
وتركز القصف على 3 أحياء في مدينة درعا هي المهندسين وطريق السد والحمادين بدرعا، إضافة إلى الحي الشمالي بمدينة الصنمين، حيث قصفت بالأسلحة الثقيلة وقذائف الدبابات، من قبل التشكيلات العسكرية التي تحاصر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وشهدت مواقع التنظيم في مدينة درعا، قصفا بالمضادات الأرضية، فضلا عن الاشتباكات القريبة بالأسلحة الفردية.
وارتفع إلى 16 تعداد الشهداء والقتلى في درعا منذ يوم الاثنين 31 تشرين الأول، هم: 4 مدنيين بينهم طفلين وناشط إعلامي، و7 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و4 عناصر من الفصائل المحلية  بينهم قيادي وعنصر من اللواء الثامن.
وأشار المرصد السوري،يوم الجمعة 4 تشرين الثاني، أن الفصائل المحلية في درعا مددت الهدنة المؤقتة من طرفها، لخروج المدنيين إلى مناطق أكثر أمنا، وذلك حتى المساء، بعد انقضاء مهلة الهدنة الأولى.
وجاء ذلك بعد الاجتماع، بين وجهاء مدينة درعا والفصائل المحلية، لبحث حل ينهي الاقتتال الحاصل.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، مغادرة عشرات العائلات حي طريق السد ومخيم درعا، نحو المناطق البعيدة عن المواجهات، بعد إعلان الفصائل المحلية في درعا البلد، عن وقف إطلاق النار من جهتها في حي طريق السد ومخيم درعا حتى مساء الخميس 3 تشرين الثاني.
وفي ظل الوضع الإنساني، لم تقدم منظمة الهلال الأحمر المتواجدة بالقرب من مبنى السرايا الدعم للعوائل الخارجة من الأحياء المحاصرة، ولم يجهزوا مكان آمن لهذه العوائل.