باستهدافها لأكثر من 90 موقعاً خلال أيام.. حملة تركية ممنهجة لتدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية شمال شرق سورية وسط مخاوف شعبية من حملة تصعيد جديدة

المرصد السوري يدين استهداف الأملاك العام للشعب السوري وقتل السوريين على يد القوات التركية تحت ذريعة "محاربة الإرهاب"

2٬540

يواصل الجانب التركي سياسته باستهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، والتي تعد أملاك عامة وهي ملك لأبناء الشعب السوري وليس للجهة المسيطرة، حيث يتذرع الأتراك “بحماية حدودهم ومواجهة حزب العمال الكردستاني” على حد زعمهم، إلا أن جلّ ضرباتها عبر طائراتها المسيّرة والحربية تتركز على البنى التحتية والمنشآت الحيوية لاسيما في حملتي التصعيد الأخيرة التي شهدتها المنطقة خلال شهري تشرين الأول وكانون الأول، بالإضافة للضربات التي نفذتها المقاتلات التركية أمس والتي استهدفت محطة عودة النفطية في بلدة القحطانية شمال شرقي الحسكة، ومنطقة أثرية في قرية باكروان بريف المالكية شمالي الحسكة.

وتتمثل البنى التحتية والمنشآت الحيوية بالمستشفيات والمراكز الخدمية والمدنية والصحية ومحطات الوقود والمطاحن والصوامع ومعامل الحبوب ومنازل المدنيين.

ففي الحملة الأخيرة التي شهدتها الأيام الأخيرة من العام الفائت 2023، شنت الطائرات المسيّرة التركية 48 ضربة جوية 36 منها كانت على القامشلي و12 على عين العرب (كوباني).

وتسببت باستشهاد 9 مدنيين في القامشلي بينهم سيدتين، ومن ضمن الحصيلة الكلية مجزرة ارتكبتها الطائرات المسيرة التركية باستهدافها لمطبعة سيماف على طريق الحزام الغربي بالقامشلي، راح ضحيتها 6 شهداء بينهم سيدة، بينما الشهداء الآخرين استشهدوا في محيط مطحنة صوامع الحبوب، ومركز لتوزيع المحروقات، ومستودع للقطن في حي أم الفرسان، في حين أصيب نحو 15 مدنياً بجراح متفاوتة بالاستهدافات الجوية التركية حينها، 12 منهم في القامشلي و3 في عين العرب (كوباني).

واستهدفت هذه الحملة أكثر من 40 موقعاً جلهم بنى تحتية ومنشآت مدنية هي:
-مركز توزيع الاسمنت في قرية شورك
-مركز “سادكوب”
-منطقة مشفى كوفيد 19
-مركز قرب سجن العلايا الذي يأوي عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية”
-جسر قناة سويس في قامشلي
-محارس قوى الامن الداخلي في حاجز نعمتلي
-حاجز الأسايش مدخل الحسكة
-منزل مواطن في الدرباسية
-منزل عضو قيادي في المجلس الوطني الكردي بالدرباسية
-مؤسسة لتوزيع الاسمنت في قرية شورك شرقي قامشلي
-مركز سادكوب في حي قناة سويس شرق القامشلي
-موقعا قرب مشفى كوفيد 19.
-غرف مسبقة الصنع بالقرب من حاجز نعمتلي
-صوامع قرية الطوبية التابعة لبلدة رميلان
-موقع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في قرية هرم الشيخ
-معمل جودي الواقع في شرقي قرية كرباوي بريف مدينة القامشلي
-موقعاً على طريق الحزام الشمالي في مدينة القامشلي
-موقعا في قرية هرم شيخو الواقعة ما بين بلدة عامودا ومدينة القامشلي
-محطة الكهرباء في حي ميسلون
-نقطة خلف محطة قطار في حي عنتيرية
-مطبعة سيماف الواقعة على الحزام الغربي.
-مركز إنشاءات على الحزام الشرقي، قرب مستشفى كورونا.
-محطة القطار
-موقعاً قرب مكتب تخزين وتوزيع المازوت “السادكوب” في حي العلايا في مدينة القامشلي، بالقرب من السجن الذي يضم عناصر “تنظيم “الدولة الإسلامية”.
-موقعا آخر في حي علايا
-معمل الأسمنت على الحزام الشرقي
-مطحنة شرقي مدينة القامشلي
-شركة الشمال في محيط الصوامع في حي قناة السويس
-صالة الأفراح في بلدة عامودا بريف القامشلي
-موقع ( للحنطة و الشعير ) غرب بلدة عامودا بريف الحسكة
-مجبلاً قرب قرية شورك بريف مدينة القامشلي
-مستودع قطن قرب القامشلي
-شركة سادكوب بالقامشلي
-معمل منظفات قرب كازية الفلاحين بالقامشلي.
-مشفى الكلى.
-شركة إنشاءات تابعة للإدارة الذاتية في كوباني
-موقعاً بالقرب من مستشفى فيان في كوباني
-مستوصف مشتل نور بكوباني
-معمل أعلاف بكوباني
-مركز أفران بكوباني
-7 حواجز لقوى الأمن الداخلي في عين العرب (كوباني)

بينما كانت الحملة الأولى خلال شهر تشرين الأول، حين شنت المسيّرات التركية 44 هجوماً على مناطق الإدارة الذاتية متسببة باستشهاد 4 مدنيين بينهم طفل، ومقتل 13 من قسد، كما شن الطيران الحربي التركي 37 غارة جوية أدت لمقتل وجرح 84 شخص من المدنيين والعسكريين، وطال القصف الجوي أكثر من 50 موقعاً حيوياً ومنشآت مدنية.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في التاسع من تشرين الأول عن تدمير 194 هدفاً في سوريا والعراق، ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات الجوية التركية استهدفت بعض مواقع عسكرية بالفعل لكنها أيضاً طالت أكثر من 50 موقعاً من البنى التحتية في شمال وشمال شرق سوريا، (بعضها تعرض للقصف أكثر من مرة) من بينها 2 من المستشفيات، ومستوصف، وصوامع حبوب وسد هام في المنطقة، ومعامل نسيج ودهان ومحطات مياه وتوليد كهربائي، ومدرسة، بالإضافة إلى تعرض عشرات القرى المأهولة بالسكان في أرياف الحسكة للقصف الجوي، أي أن تذرع تركيا بمحاربة “الإرهاب” كما تدعي لا يبرر لها إطلاقاً استهداف البنى التحتية وممتلكات أبناء الشعب السوري وقتل المدنيين أيضاً.

والمواقع المستهدفة هي:

-منشأة عسكرية لـ”قسد”
-موقع نفطي في بلدة كرداهول.
-محطة سيكركا
-محطة تقل بقلّ للنفط
-محطة مياه خانا
-محطة الكهرباء في المالكية
-منشآت حيوية في قرية كرزيرو – ميركا – ميرل – جبل قرة جوخ بريف المالكية
-مستشفى كورونا في ريف المالكية
-المنطقة الصناعية بريف الحسكة.
-المكتب المالية في مشيرفة
-راديو ستار
-محيط مخيم روج
-معمل الدهان في عين العرب
-معمل النسيج في عامودا
-صوامع الحبوب في بطرف المدينة الشرقي
-موقعا بالقرب من الصالة الرياضية في مدينة كوباني.
-مستشفى كورونا في غابة عين العرب.
-شركة عودة النفطية قرب القحطانية
-موقع قرب محطة تقل بقل في ريف المالكية
-محطة كرداهول النفطية في ريف القحطانية
– محطة مياه حمة شمال الحسكة.
– ورشة تصليح السيارات في جنوب غربي صرين
-منشأة نفط في قرية كرداهول التابعة لقحطانية.
-محطة قرية آلة قوس في الجوادية/ جل آغا
-محطة مياه في قرية الركبة بريف تل تمر.
-محطة تحويل الكهرباء السد الغربي والتي تغذي أجزاء واسعة من مدينة الحسكة وأريافها.
-محطة “سعيدة النفطية” في قرية القحطانية
-محطة كهرباء على الطريق الحزام الغربي بالقرب من مستشفى كوفيد في القامشلي
– محطتي السعيدة والعودة النفطية في بلدة القحطانية
-مدرسة في قرية داد عبدال بريف تل تمر
– ومحطة كهرباء في خراب عسكر
–مستوصف حي ميسلون شرقي مدينة القامشلي
-حقل العودة النفطي في بلدة القحطانية
-محطة كهرباء في عامودا
– منشأة نفطية بالقرب من محطة الكهرباء
– موقع آخر في محيط محطة العودة النفطية
– معملاً لتصنيع قوالب الثلج، على الطريق الدولي.
-3 استهدافات على محطة الغاز في السويدية بريف القامشلي.
– محطة سيكركا
– محطتي الكهرباء في القحطانية والقامشلي
– سد مزكفت بريف القامشلي
– محطة نفطية تابعة لمحطة العودة شرقي القحطانية
– محطات نفط (حمز بك وقرجوخ وعرعور) بريف ديريك / المالكية.

ومما سبق، يتضح أن الطائرات المسيّرة التركية شنت 92 استهداف على مناطق الإدارة الذاتية بأيام قليلة خلال شهري تشرين الأول وكانون الأول، بالإضافة لنحو 40 غارة جوية، متسببة باستشهاد 14 مدنياً بينهم طفل وسيدتين، وإصابة العشرات منهم بجراح، فضلاً عن تدمير وإلحاق الضرر بأكثر من 90 موقعاً جلهم منشآت حيوية وبنى تحتية تعود ملكيتها لأبناء الشعب السوري، كما نزحت عشرات العوائل على خلفية التصعيد، وسط مخاوف من حملة تصعيد جديدة قد تشنها القوات التركية خلال الساعات والأيام القليلة القادمة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته ومناشدته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن، للضغط على الحكومة التركية بشكل جاد وفعال، بغية وقف الاعتداءات التي تُمارس بحق السوريين، ولا يبرر للجانب التركي تدمير الأملاك العامة للشعب السوري تحت ذريعة “محاربة الإرهاب”.