بالتزامن مع اتخاذه أكثر من 30 ألف مدني دروعاً بشرية..قصف جوي روسي يبدأ على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم

21

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور منذ فجر اليوم الأربعاء الـ 11 من تموز / يوليو الجاري، على محور حيط في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في هجوم عنيف ينفذه الأخير على بلدة حيط، تترافق مع دوي انفجارات عنيفة، ناجمة عن قصف مكثف ومتبادل، بالإضافة لتفجير جيش خالد لعربة مفخخة بالمنطقة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية على خلفية الاشتباكات المستمرة والتفجير، كما تمكن جيش خالد من التقدم داخل بلدة حيط، كذلك رصد المرصد السوري صباح اليوم الأربعاء الـ 11 من شهر تموز الجاري، بدء تنفيذ الطائرات الحربية الروسية غاراتها على منطقة حوض اليرموك، حيث استهدفت صباحاً للمرة الأولى منذ دخولها سورية، بلدة سحم الجولان الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في مساندة للفصائل التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل جيش “خالد بن الوليد” في بلدة حيط، فيما لايزال 30 ألف مدني محاصرين في منطقة حوض اليرموك، وسط استمرار منع خروجهم من قبل الجيش المبايع للتنظيم، إذ يتخذهم جيش خالد دروعاً بشرية.

المرصد السوري نشر ليل أمس الثلاثاء، أنه تشهد منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، عملية استنفار، تحضراً لعملية عسكرية واسعة قوات النظام وحلفائها في المنطقة، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ستكون ضد جيش خالد بن الوليد، الذي نفذ اليوم الثلاثاء تفجيراً استهدف تجمعاً لقوات النظام في زيزون بغرب درعا، وفي التفاصيل التي رصدها ووثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات النظام استقدمت رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات والعربات المدرعة والدبابات من منطقة الصنمين بريف درعا الشمالي، نحو ريف درعا الغربي، في تحشد لقوات النظام لبدء عملية عسكرية ضد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما رصد المرصد السوري قيام الأخير برفع سواتر ترابية على خطوط التماس مع مناطق سيطرة الفصائل ومناطق التماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع منع أكثر من 30 ألف مدني من الخروج من قرى وبلدات حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا الغربي، إذ أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن التنظيم اتخذ المدنيين الذين منعهم من الخروج من مناطقه كدروع بشرية لمنع قوات النظام من استهداف مناطقه وللاحتماء بهم، وسط مخاوف على حياة المدنيين المتبقين في القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة هذا الجيش في غرب درعا.

كما رصد المرصد السوري ترقباً لبدء العملية العسكرية لقوات النظام في المنطقة التي من المرجح أن تبدأ في أية ساعة، بعد تحشد قوات النظام بشكل كبير في المنطقة المتاخمة لمناطق تواجد جيش خالد بن الوليد الذي يحكم تواجده في نحو 250 كلم بنسبة 6.6% من مساحة محافظة درعا، كما أن هذا التحشدات تأتي في أعقاب هجوم لأول مرة من جيش خالد بن الوليد ضد قوات النظام بعد أول تماس بين الطرفين، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عدد كبير من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في أول استهداف لهم من قبل جيش خالد بن الوليد بعد تلاقي قوات النظام والجيش المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن ما لا يقل عن 14 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا جراء تفجير جيش خالد بن الوليد آلية مفخخة استهدفت تجمعاً لقوات النظام في سرية زيزون التي سيطرت عليها قوات النظام خلال الـ 36 ساعة الفائتة، في الريف الغربي لدرعا، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك نشر المرصد السوري صباح أمس الثلاثاء أنه رصد استمرار المدنيين في عملية النزوح من مساكنهم وقراهم وبلداتهم في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن استياءاً متصاعداً يسود أوساط الأهالي الراغبين بالنزوح خشية من عملية عسكرية ضد المنطقة الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ويأتي هذا الاستياء نتيجة بدء جيش خالد بن الوليد بمنع المدنيين من الخروج من مناطق سيطرته، حيث فرض التنظيم منعاً للخروج من مناطقه، بعد أن خرج أكثر من 10 آلاف شخص من بينهم آلاف الأطفال والمواطنات، نحو ريف القنيطرة والحدود مع الجولان السوري المحتل، ويتخوف الأهالي من بدء قوات النظام أو الروس لعملية عسكرية ضد جيش خالد بن الوليد، بعد أن وصلت قوات النظام إلى خطوط التماس مع جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك، بعد أن تمددت قوات النظام على الشريط الحدودي مع الأردن، كما نشر أن قوات النظام تواصل عمليات تمددها داخل محافظة درعا في الجنوب السوري، لتضم في كل عملية تقدم المزيد من المناطق إلى سيطرتها داخل المحافظة، وتقلص سيطرة الفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توافقاً مع ممثلي 4 بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي، على دخول قوات النظام بناء على الاتفاق مع الروس والذي أنهى العمليات القتالية، لتوسع قوات النظام سيطرتها بذلك وتتقدم بشكل أكبر داخل المحافظة موسعة نطاق نفوذها لنحو 80% من مساحة محافظة درعا، لتتقلص سيطرة الفصائل لنحو 13.3% من مساحة المحافظة، وتأتي عملية توسع قوات النظام في ريف درعا الغربي، بعد توافق على تسليم السلاح الثقيل وعودة مؤسسات النظام، على أن يجري تفعيل الاتفاق خلال الساعات الـ 24 الفائتة، أيضاً نشر المرصد السوري قبل نحو 36 ساعة من الآن أنه رصد مواصلة قوات النظام اليوم الاثنين الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، انتشارها على الحدود السورية – الأردنية، حيث تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من التقدم في ريف درعا الغربي، بفرض سيطرتها على مناطق تل شهاب وزيزون وحيط وباتت مسيطر على كامل مناطق سيطرة الفصائل مع الحدود الأردنية، وباتت قوات النظام للمرة الأولى على تماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ أكثر من 5 سنوات، ورصد المرصد السوري انتشار قوات النظام بآليات وعربات مدرعة وقوات عسكرية على كامل الشريط الحدودي بحيث بات هذا الشريط من محافظة السويداء وصولاً إلى مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، تحت سيطرة قوات النظام، ومن ضمنها معبر نصيب الحدودي مع الأردن

رابط الدقة العالية لخريطة سيطرة قوات النظام وتقدمها داخل محافظة درعا وسيطرتها على نسبة 78% من مساحة المحافظة

http://www.mediafire.com/convkey/6179/5xkdiv5ls15qb28zg.jpg