بالتزامن مع “الهدوء” المتواصل في عموم درعا…قوات النظام تدخل بلدتين جديدتين وتقترب من الحدود السورية – الأردنية والمعبر الرسمي

18

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان  استمرار الهدوء في محافظة درعا، وسط استهدافات من قوات النظام خرقت هدوء المحافظة، إذ طال الاستهداف المدفعي والصاروخي أماكن في منطقة طفس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، ويتزامن هذا الخرق للهدوء مع تمكن قوات النظام اليوم الثلاثاء من الـ 3 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، من دخول 4 بلدات في الريف الشرقي لدرعا وهي كحيل والغارية الغربية بعد دخولها إلى المسيفرة والسهوة، موسعة بذ لك نطاق سيطرتها في المحافظة، وفي القسم الشرقي ومقتربة بشكل أكبر نحو معبر نصيب الحدودي، والشريط الحدودي بين سوريا والأردن، حيث تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها عبر “مصالحات” على كامل شرق درعا

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر صباح اليوم الثلاثاء أنه تتواصل المفاوضات بين الجانب الروسي من جهة، وبين ممثلي الفصائل العاملة في درعا من جهة أخرى، بغية التوصل إلى حل بما يتعلق بمستقبل محافظة درعا، حيث تأتي عملية استمرار المفاوضات مع استمرار الهدوء الحذر على جبهات محافظة درعا منذ منتصف ليل أمس، وسط استمرار غياب تحليق الطائرات الحربية والمروحية عن سماء محافظة درعا منذ 48 ساعة، عند قصفها لبلدة طفس بأكثر من 22 غارة، حيث كانت هذه الجولة الوحيدة للقصف الجوي على درعا منذ نحو 60 ساعة، إذ لم يرصد المرصد السوري أية غارة منذ 60 ساعة، على أي من بلدات وقرى محافظة درعا، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى عدة بلدات وقرى دخلت كالمسيفرة والسهوة كانت قد انضمت إلى “المصالحة”، والتي كانت تنص على دخول قوات شرطة محلية وعدم دخولها من قبل قوات النظام، فيما رصد المرصد السوري أمس الأول استمرار عملية التفاوض بين الروس من جانب، وممثلي بلدات الريف الشرقي لدرعا من جانب آخر، حيث حققت عملية التشاور والمباحثات تقدماً جديداً عبر التوافق بين ممثلي بلدتي بصرى الشام والجيزة، حيث يقوم الاتفاق على تسليم السلاحين الثقيل والمتوسط والإبقاء على السلاح الخفيف، ورفع علم النظام فوق المؤسسات والمراكز الحكومية وإعادة تفعيلها، وبذلك تلحق بصرى الشام والجيزة، بالاتفاق المماثل الذي جرى في كحيل والمسيفرة والسهوة، بعد أن كانت سيطرت على بلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وأم ولد والكرك الشرقي والتلول القريبة من المنطقة والحراك والصورة وعلما ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وبصر الحرير ومليحة العطش ومنطقة اللجاة، حيث أن هذا التقدم لقوات النظام وسع سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة درعا، بحيث تمكنت قوات النظام من توسعة سيطرتها لنحو 58% من مساحة محافظة درعا، التي تتواجد فيها 3 أطراف عسكرية أولها النظام والروس والمسلحين الموالين لها، وثانيهما الفصائل المقاتلة والإسلامية، وثالثهما جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث يسيطر الأخير على مساحة 6.6% من مساحة محافظة درعا، وذلك بعد استشهاد ومقتل المئات من المدنيين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية منذ بدء تصعيد القصف في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018.