بالتزامن مع انشغال المجتمع الدولي بالهجوم التركي على عفرين…الطائرات الروسية تنفذ هجوماً بالثراميت على إدلب

26

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد محافظة إدلب تصعيداً لعمليات القصف الجوي من قبل الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ صباح اليوم الجمعة الـ 26 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، تنفيذ الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في بلدة سراقب ومنطقة تل مرديخ وقرية تل السلطان وبلدة معصران وقرى برنان وفوران وآفس، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة أبو الضهور بالريف الشرقي لإدلب، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف من الطائرات الروسية جرى بقنابل متشظية، تحمل مادة الثراميت، المستخدمة سابقاً من قبل روسيا في استهداف مناطق سورية مختلفة، ومادة “Thermite”، تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات اليومة على محافظة إدلب، تسببت في وقوع المزيد من الأضرار المادية، وفي اندلاع نيران بممتلكات مواطنين، ومعلومات مؤكدة عن سقوط جرحى، في هذه المحافظة التي تشهد منذ نحو شهر عمليات قصف مكثفة ومتواصلة في المنطقة من قبل الطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، وقصفاً من قبل قوات النظام بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي خلفت خلال الشهر الأخير المئات من الشهداء والجرحى، إضافة لتدمير البنى التحتية وممتلكات مواطنين في المناطق التي تعرضت للقصف.