بالتزامن مع بدء معركة الرقة الكبرى…قوات النظام ونخبة حزب الله يدخلان إلى أول قريتين داخل حدود الرقة الإدارية

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وقوات النخبة في حزب الله اللبناني من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور عند الحدود الإدارية الشرقية لمحافظة حلب مع الحدود الغربية للرقة، مترافقة مع قصف من قبل قوات النظام بوتيرة متصاعدة على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه.

 

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بنخبة حزب الله اللبناني وبقيادة مجموعات النمر، تقدمت واستعادت السيطرة على 6 قرى، متمكنة بذلك من التقدم ودخول أول قريتين داخل الحدود الإدارية للرقة، وهما خربة محسن وخربة السبع، بعد نحو عام من طرد قوات النظام في الـ 20 من حزيران / يونيو من العام الفائت 2016، عقب 15 يوماً من دخولها الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، قادمة من منطقة أثريا بريف السلمية الشمالي الشرقي، حيث علم المرصد السوري حينها، أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذوا هجوماً عنيفاً على تمركزات وتقدمات قوات النظام وصقور الصحراء والمسلحين الموالين لها في منطقة مفرق الطبقة – الرصافة – أثريا ومحيطها بريف الطبقة الجنوبي والجنوبي الغربي، وأجبروا قوات النظام على الانسحاب من محافظة الرقة، إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة حماة، وباتت قوات النظام على مسافة نحو 40 كلم من مطار الطبقة، بعد تمكنها من الوصول قبل ذلك بيومين إلى مسافة 7 كلم من المطار.

 

هذا التقدم ودخول حدود الرقة الإدارية من قبل قوات النظام، يأتي بالتزامن مع بدء معركة الرقة الكبرى، ضمن مرحلة جديدة من عملية “غضب الفرات”، التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية بمشاركة قوات النخبة السورية وبدعم من التحالف الدولي والقوات الخاصة الأمريكية، والتي انطلقت فجر اليوم وتمكنت قوات عملية “غضب الفرات” من تحقيق تقدم والوصول لحي المشلب والتوغل فيه، بالتزامن مع معارك عنيفة تدور في مال المدينة وداخل حرم الفرقة 17، وسط اشتباكات تدور بين طرفي القتال في غرب مدينة الرقة،

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن من المرتقب خلال الساعات القادمة أن تبدأ مرحلة جديدة من عملية “غضب الفرات” التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية بمشاركة من قوات النخبة السورية بدعم من القوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي، والتي تهدف إلى بدء الهجوم على مدينة الرقة بغية دخول والسيطرة عليها وطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من المدينة، التي تعد معقله الرئيسي في سوريا، بيد أن هذا الترقب رافقته تحضيرات من قبل قوات النخبة السورية وقوات عملية “غضب الفرات”، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن هذه القوات تعمل على إصلاح جسور لعبور الممرات المائية من قرية رقة سمرا نحو المدخل الشرقي لمدينة الرقة، كما تعمد هذه القوات إلى تحضير عتادها من ذخيرة وآليات عسكرية وإعداد مقاتليها لبدء معركة الرقة الكبرى، والتي من المنتظر أن تبدأ خلال الساعات القادمة، والتي من أهدافها الرئيسية الوصول إلى مداخل مدينة الرقة

 

كما كانت قوات النظام وصلت أمس الأول الـ 4 من حزيران / يونيو الجاري، إلى الوصول إلى الحدود الإدارية لحلب مع محافظة الرقة، بعد سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، على بلدة مسكنة الواقعة في الريف الشرقي لحلب، وذلك عقب عملية تطويق للبلدة، أجبر خلالها تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب نحو مناطق سيطرته المتبقية في أقصى ريف حلب الشرقي وفي أقصى الريف الغربي للرقة، نتيجة لحتمية وقوعه في حصار مطبق ونتيجة للقصف العنيف والمتواصل والغارات والقصف الجوي المكثف من الطائرات الحربية والمروحية على البلدة.