بالتزامن مع تحليق الطائرات الروسية…قذائف قوات النظام تخترق الهدنة الروسية – التركية المعلنة في إدلب وتستهدف مناطق في ريفها وريف حماة

بعد نحو ساعتين لدخول الإعلان الروسي عن هدنة في محافظة إدلب حيز التنفيذ، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف صاروخي على منطقة بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في بلدتي عابدين و النقير بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر منذ قليل أنه بالتزامن مع الإعلان الروسي عن هدنة في محافظة إدلب، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان غارات جوية جديدة من طائرات النظام الحربية والمروحية على منطقة بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري غارات جوية من طائرات النظام الحربية طالت مناطق في محيط أريحا والمسطومة غرب إدلب و خان شيخون وكفرسجنة، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على كل من الهبيط ومحيط كفرنبل وخان شيخون واحسم بريف إدلب الجنوبي، ليرتفع إلى إلى 45 عدد الغارات الجوية من طائرات النظام الحربية التي طالت مناطق في محيط المسطومة وأريحا وكفرزيتا واللطامنة وخان شيخون والزكاة وحصرايا والأربعين ضمن ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي بالإضافة لريفي إدلب الجنوبي والغربي ، كما قامت طائرات النظام الحربية بفتح نيران رشاشاتها على قرية كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، كذلك ألقى الطيران المروحي أكثر من 23 برميل متفجر على محاور القتال في حماة وإدلب، بالإضافة لأكثر من 57 براميل ألقاها على بلدة الهبيط وقرية ترملا وخان شيخون ومحيط كفرنبل وسفوهن ومعرة حرمة جنوب إدلب، والجبين وحصرايا والصياد واللطامنة وكفرزيتا شمال حماة، فيما نفذت طائرات الروس ما لا يقل عن 4 غارات على كفرزيتا وغارة على الجبين، كذلك استهدفت قوات النظام بأكثر من 300 قذيفة وصاروخ محاور القتال في ريفي حماة وإدلب، بالإضافة إلى 190 قذيفة وصاروخ على مورك وكفرزيتا والصياد وجبل شحشبو في الريف الشمالي لحماة، والتمانعة وسكيك معرة حرمة وخان شيخون وكفرنبل واحسم وحاس ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي, وبالتزامن مع تحليق الطائرات الروسية استهدفت مدفعية النظام محور التفاحية ومناطق في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي بأكثر من 30 قذيفة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1515)شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 11 من شهر حزيران الجاري، وهم ((399)) مدني بينهم 96 طفل و84 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (52) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(223) بينهم 46 مواطنة و56 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (59) أشخاص بينهم 9 مواطنات و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(23) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 609 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 507 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ11 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2044)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(687) مدني بينهم 180 طفل و148 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 51 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(695) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 453 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (662) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2273)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (767) بينهم 210 أطفال و160 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 53 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(762) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 468 مقاتلاً من الجهاديين، و(744) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد