بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع.. 4 مقاتلات روسية تتناوب على قصف مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية

48

تتناوب 4 مقاتلات روسية منذُ ساعات الصباح الأولى لليوم الثلاثاء، على قصف مواقع انتشار خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، مستهدفة بأكثر من 25 ضربة جوية، مواقع بدءًا من بادية تدمر شرقي حمص، ووصولًا إلى منطقة جبل البشري غربي دير الزور، بالتزامن مع تحليق عدة طائرات استطلاع في أجواء المنطقة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية، والتي تطال عناصر النظام وقوات موالية لها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى استمرار المقاتلات الروسية بتنفيذ ضربات جوية مكثفة على مواقع ينتشر فيها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في عموم البادية السورية، بدءًا من بادية حمص الشرقية، مروروًا بمثلث الرقة – حلب – حماة و وصولًا إلى باديتي دير الزور والرقة، حيث نفذت من ساعات الصباح الأولى وحتى الآن نحو 50 ضربة تزامنًا مع استمرار المقاتلات الروسية بالتحليق في أجواء البادية السورية.

ويأتي ذلك، الهجمات الأخيرة لتنظيم “الدولة الإسلامية” التي أودت بحياة 18 من عناصر قوات النظام هم: عميد و4 من عناصره، إضافة إلى 13 من عناصر الشعيطات الموالين للنظام في مناطق متفرقة من البادية.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، أمس الأول، بأن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة كانت تقل عميد بقوات النظام من أبناء الفروخية بريف مدينة بانياس في الساحل السوري، وذلك في بادية دير الزور الغربية، حيث تنشط خلايا تنظيم “الإسلامية”، الأمر الذي أدى مقتل العميد “لواء شرف” برفقة 4 من عناصره.

المرصد السوري كان قد وثق، في 12 نوفمبر، مقتل 13 من عناصر “أسود الشرقية الشعيطات” الموالين للنظام، إضافة إلى جرح آخرين منهم، في كمين لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية المسرب بريف دير الزور الغربي، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن أصوات إطلاق رصاص سُمعت في مدينة دير الزور بعد وصول جثامين القتلى إلى المدينة.

وتعد هذه أكبر خسائر بشرية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ نحو شهر حزيران/يونيو، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق، في 5 يونيو/حزيران الفائت من العام الجاري، مقتل 23 عنصرًا من قوات النظام في مناطق متفرقة من البادية السورية، بكمائن وألغام خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” المنتشرة في بادية حمص الشرقية مرورًا ببادية حماة ودير الزور ووصولًا إلى بادية الرقة، ومن بين القتلى الـ 23 الذين سقطوا، ضابط في “الحرس الثوري” الإيراني ومرافقه، من الجنسية الإيرانية، حيث جرى استهدافهم بالأسلحة الرشاشة من قِبل عناصر التنظيم أثناء مرورهم على الطريق تدمر – دير الزور وسط سوريا.