بالتزامن مع ترقب لعملية عسكرية…القوات الفرنسية في شرق دير الزور تسعى لاستكمال معلوماتها حول نفق عسكري لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفة الشرقية لنهر الفرات

12

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ قوات التحالف الدولي عمليات قصف متتالية صباح اليوم الـ 11 من تموز / يوليو الجاري، وحتى ظهر اليوم، حيث استهدفت بلدة هجين ومحيطها في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بأكثر من 37 قذيفة، جرى إطلاقها من قاعدة التحالف الموجودة في شرق نهر الفرات، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن قوات التحالف الدولي تواصل عملية بحثها الاستخباراتي عن نفق كبير في منطقة هجين، حيث أكدت المصادر للمرصد السوري أن القوات الفرنسية على وجه الخصوص حصلت على معلومات غير متكاملة عن وجود نفق للتنظيم في منطقة هجين، بطول نحو 8 كلم، ويمكن للآليات والسيارات المرور فيه، حيث تحاول القوات الفرنسية الحصول على معلومات كاملة عن النفق ومكانه، لمباشرة التحالف الدولي بالعملية العسكرية

 

المرصد السوري رصد في الـ 22 من يونيو الفائت، إلقاء طائرات التحالف الدولي مناشير فوق بلدة هجين ومنطقة البوخاطر، وضمت هذه المناشير رسومات كاريكاتيرية لعناصر وقادة من التنظيم، تحتوي على عبارات عن زج قادة التنظيم للعناصر للقتال على الجبهات وفي المعارك ضمن شرق الفرات، مع انسحابهم وإيهامهم للمقاتلين بأنهم سينتصرون وسيغلبون خصومهم كما تأتي هذه المناشير في أعقاب فشل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، في اقتحام بلدة هجين، نتيجة المقاومة الشرسة التي أظهرها عناصر التنظيم، وعملية صد الهجوم على الجيب الأخير الذي يتواجد فيه عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث كان المرصد السوري نشر سابقاً أنه توقفت الاشتباكات منذ مطلع حزيران الجاري في محيط هجين والمناطق المحاذية لها، نتيجة إخفاق قسد والتحالف الدولي في السيطرة على المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن عمليات تسلل شهدها الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند ضفة الفرات الشرقية، تمثلت بتسلل عناصر من التنظيم إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات، لتنفيذ عمليات ضد قوات النظام وحلفائها في المنطقة الممتدة من الحدود العراقية إلى مدينة دير الزور.

 

كذلك كان نشر المرصد السوري في مطلع حزيران الفائت أن القتال توقف في الضفة الشرقية لنهر الفرات، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب، أيضاً كانت أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري حينها، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية، كما كان المرصد السوري حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بوجود أكثر من 65 من قيادات الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، غالبيتهم من الجنسية العراقية بالإضافة لجنسيات أجنبية، كما أبلغت المصادر المرصد السوري بوجود أكثر من 800 معتقل لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الأحد الفائت أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، والتي أكدت أن العمليات العسكرية عند انطلاقتها ضد الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفة الشرقية لنهر الفرات، تبدأ بقصف صاروخي من قبل القوات الفرنسية والأمريكية على مواقع التنظيم ومناطق سيطرته، في تمهيد للهجوم البري الذي تعمد وحدات حماية الشعب الكردي لتنفيذه، وعند السيطرة على المنطقة، تجري عمليات تمشيط من قبل القوات الكردية، لتقوم بعدها قوات عربية وكردية مشتركة تتبع لقوات سوريا الديمقراطية بالاستقرار في المنطقة وحمايتها وتأمينها بعد طرد التنظيم منها.