بالتزامن مع وصول الدفعة السابعة من مهجري القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، استمرار التحضيرات لتهجير دفعة جديدة، ومئات المدنيين يواصلون خروجهم من دوما عبر معبر الوافدين

28

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول كامل الدفعة السابعة من المهجَّرين من الجيب الجنوبي الغربي في الغوطة الشرقية إلى قلعة المضيق، حيث ضمت هذه الدفعة قافلتين اثنتين مؤلفة من أكثر من 125 حافلة وسيارة إسعاف تحمل على متنها ما لا يقل عن 6400 شخص من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين من الرافضين للاتفاق الذي جرى بين فيلق الرحمن وجنرال روسي، كذلك رصد المرصد السوري دخول حافلات إلى مدينة عربين تمهيداً لتهجير دفعة جديدة من المنطقة نحو الشمال السوري، بالتزامن مع إفراج فيلق الرحمن عن دفعة جديدة مكونة 8 أشخاص ممن اعتقلهم بوقت سابق، على صعيد متصل يتواصل خروج المدنيين من مدينة دوما عبر معبر مخيم الوافدين، إذ رصد المرصد السوري خروج مئات الأشخاص منذ صباح اليوم.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم السبت، أنه ارتفع إلى 191400 شخص عدد الخارجين من غوطة دمشق الشرقية، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، ومنهم من بقي في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام ضمن الغوطة الشرقية، في الجيب الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن عدد الخارجين من المعابر باتجاه مناطق قوات النظام بلغ أكثر من 108 آلاف مدني بينهم نحو 21 ألف خرجوا من دوما، بينما بقي نحو 40 ألف مدني في بلدات كفربطنا وعين ترما وسقبا وحرستا التي سيطرت عليها قوات النظام، كما خرج نحو 43400 شخص نحو الشمال السوري وهم نحو 38400 ألف شخص خرجوا من زملكا وعربين وجوبر التي يسيطر عليها فيلق الرحمن إلى الشمال السوري، بالإضافة لـ 5 آلاف شخص خرجوا نحو الشمال السوري من مدينة حرستا التي كانت تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، ومن بين العدد الكلي للخارجين نحو الشمال السوري نحو 11400 مقاتل من الفصائل الإسلامية.

وكان دعا المرصد السوري أهالي غوطة دمشق الشرقية، إلى البقاء في مدنهم وبلداتهم، بعد خروج عشرات آلاف المدنيين من غوطة دمشق الشرقية، بالتزامن مع قتل وجرح قوات النظام وروسيا من خلال الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية، لأكثر من 7 آلاف مدني خلال 34 يوماً متتالية، على أن تقوم الأمم المتحدة بتأمين بقائهم بشكل كامل، وإعطاء الضمانات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق التركي – الروسي، القاضي بإحداث تغيير ديموغرافي متزامن في كل من غوطة دمشق الشرقية وعفرين، وأن تقوم قوات الاحتلال الروسي بتأمين المنطقة من الألغام والقذائف المزروعة وغير المنفجرة، لضمان سلامة الأهالي حفاظاً على حياتهم وخوفاً من إزهاق أرواح مزيد من المدنيين في الغوطة الشرقية التي شهدت قتلاً بكافة الأشكال من القذائف وصولاً إلى الموت جوعاً ومرضاً.