بالجرافات والآليات الثقيلة.. فيلق مقرب من المخابرات التركية يدمر تلة أثرية بحثًا عن الدفائن في ناحية راجو ويستولي على أملاك المدنيين بقوة السلاح

 

محافظة حلب: يواصل فصيل “فيلق الشام” التضييق على أهالي عفرين عبر الاستمرار في الاستيلاء على ممتلكات المدنيين بالقوة السلاح وتدمير التلال الأثرية في المناطق الخاضعة لسيطرته في ناحية راجو بريف عفرين، حيث أقدم فصيل فيلق الشام في الـ 18 تشرين الأول الجاري، على الاستيلاء على أرض زراعية في قرية كازية بناحية راجو وزراعتها رغم وجود صاحبها بالقرية، كما أقدم عناصر من فصيل “فيلق الشام” على سرقة وجني محصول لمواطنة زيتون من أهالي قرية ميدان اكبس بناحية راجو بتاريخ 18 تشرين الأول، رغم من تقديم شكوى ضد الفصيل لدى “الشرطة العسكرية” إلى أنها أقدمت على سحب الدعوة بعد تهديدات تلقتها من قبل القيادي “ص.ا” وتقدر قيمة السرقات بنحو 70 كيس زيتون.

وفي خضم الحديث عن انتهاكات “فيلق الشام” لاتزال أعمال الحفر وجرف “تلة ناصر” الأثرية الكائنة في قرية عداما بناحية راجو متواصلة على قدم وساق لليوم الثاني عشر على التوالي، بحثًا عن الدفائن واللقى الأثرية، بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة من قبل القيادي “صليل الخالدي” والقيادي “هشام” المسؤول عن قطاع قرية ميدان أكبس، حيث تسببت أعمال الحفر بتدمير التلة بشكل كامل واقتلاع الأشجار الحراجية والمثمرة العائدة ملكيتها للمواطنين (م. ع) و (ن. ن).

وفي الـ 14 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الفصائل الموالية لتركيا ومن ضمنهم فصيل “فيلق الشام” بقيادة “ص. ا” و المسؤول الأمني” هشام” بدأت بتاريخ 4 تشرين الأول الجاري في قرية ميدان أكبس، بأعمال تخريبية عشوائية بالحفر ونبش تلة “الناصر” بقرية عداما بناحية راجو باستخدام الآليات الثقيلة بحثاً عن الآثار واللقى الأثرية، بالإضافة إلى نبش التلال في قرية بنيراكة.

وفي ناحية جنديرس يواصل فصيل “فرقة الحمزة” ومنذ تاريخ 22 أيلول الفائت، بتجريف وتدمير تل “مزار عبد الرحمن” الأثري في قرية “عبد الرحمن ” بحثًل عن اللقى الأثرية، حيث يقوم عناصر الفصيل باقتلاع كافة أشجار الحراجية في الموقع الأثري، بالإضافة إلى نبش مزار “الشيخ عبد الرحمن” والذي يتخذه أبناء الديانة الأيزيدية مزاراً لهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد