بالدبابات وراجمات صواريخ.. قوات النظام تعزز مواقعها على خط الساجور بريف منبج

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم، تمركز قوات عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط بلدة العريمة على خط الساجور بريف منبج شرقي حلب، حيث انتشر عناصر من قوات النظام مدعومة بأسلحة ثقيلة و3 دبابات و3 راجمات صواريخ.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نفت ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام معارضة وأخرى تابعة للنظام، حول دخول قوات النظام إلى مدينة منبج بريف حلب الشرقي، حيث أن تعزيزات عسكرية لقوات النظام وصلت إلى محاور القتال مع فصائل “الجيش الوطني” بريف منبج، وفق اتفاق مع الروس منذ العام 2019 يفضي بنشر قوات تابعة للنظام والتمركز ضمن نقاط على محاور القتال، حيث وصلت تعزيزات عسكرية جديدة  خلال الـ 12 ساعة الأخيرة لقوات النظام ضمت أسلحة ثقيلة ودبابات وانتشرت في محيط مدينة منبج، دون أن تدخل وتنتشر ضمن مركز المدينة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى دخول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام لمناطق نفوذ “قسد” عبر منطقة منبج بريف حلب الشرقي.
وتتألف التعزيزات من حافلات تقل مايقارب 250 جنديا، و5 دبابات إضافة إلى أسلحة ثقيلة متنوعة ضمن رتل عسكري.
واتجه الرتل إلى مناطق عين عيسى شمالي الرقة، عبر طريق منبج، وانتشروا مقابل مناطق “نبع السلام” التي تسيطر عليها تركيا والفصائل الموالية لها.
كما شهدت الأجواء تحليق لمروحية روسية، رافقت الرتل العسكري جوا.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، يوم أمس أيضا بأن قوات النظام عززت نقاط تمركزها على طول خط الجبهة مع الفصائل الموالية لتركيا في منطقة “نبع السلام” بريف تل تمر شمال غرب الحسكة، وذلك من خلال استقدام  المزيد من العناصر والأسلحة، في حين تشهد محاور القتال في المنطقة هدوءا حذرا يتخلله بعض سقوط بعض القذائف الصاروخية من كلا الطرفين بين الحين والآخر، في حين، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا، بأن القوات الروسية التي تمركزت قبل أيام  داخل مطار صرين في ريف عين العرب “كوباني” شرقي حلب، بدأت أيضا بتوسيع انتشارها داخل المطار من خلال نشر المزيد من العناصر وإنشاء نقاط جديدة داخل المطار.