بالرغم من دخول 15 صهريج مازوت.. لا تزال أزمة مواد التدفئة قائمة ضمن حيي الأشرفية والشيخ مقصود وبمناطق بريف حلب الشمالي

محافظة حلب: على الرغم من دخول 15 صهريج من مادة المازوت إلى مناطق ريف حلب الشمالي، ضمن مناطق سيطرة “القوات الكردية” وقوات النظام، تستمر معاناة الأهالي في تلك المناطق لعدم توزيع مادة المازوت عليهم، كون المحروقات التي دخلت المنطقة بكميات لا تكفي احتياجات أهالي المنطقة، وتم توزيعها على المخيمات وأصحاب المولدات والمراكز الخدمية فقط.
في حين بقي ثلث أهالي تلك المناطق بدون وسائل تدفئة، في ظل ارتفاع أسعارها في السوق السوداء.
وبلغ سعر لتر المازوت في السوق السوداء 9 آلاف ليرة سورية والتي تفوق قدرة المواطن الشرائية، سواء لمادة المازوت أو الحطب والتي تجاوز سعرها 800 ألف ليرة سورية للطن الواحد.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار على مناطق ريف حلب الشمالي من قبل “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام بقياد “ماهر الأسد” شقيق رئيس النظام، والاقتصار على دخول كميات محدودة إلى تلك المناطق.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم إلى أن قوات النظام متمثلة بالفرقة الرابعة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد” شقيق رئيس النظام السوري، كثفت من انتشارها في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود والمناطق التي يتواجد فيها المهجرين من عفرين في ريف حلب الشمالي، حيث استقدمت الفرقة جهاز أمني جديد ونشرت نحو 13 حاجز أمني جديد لإطباق الحصار على المنطقة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الحواجز التابعة للفرقة الرابعة تمنع دخول أي نوع من أنواع المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية والمحروقات، كما تقوم بفرض الأوتاوات المالية على المدنيين، ومصادرة المبالغ المالية لدى المدنيين والتجار حيث قامت باحتحاز 10 أشخاص وجدت لديهم مبالغ مالية.