(بالصوت والصورة) بالتزامن مع تجول القوات الأمريكية فيها وإرسال تعزيزات من مجلسها العسكري…ريف منبج يشهد مواصلة الفصائل والقوات التركية انتشارها في المنطقة

29
محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات”، والمدعومة من قبل السلطات التركية، تواصل انتشارها ضمن مناطق تواجدها في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، على الخطوط المقابلة لمناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري والقوات الأمريكية في منبج وريفها، بالقرب من مناطق حردانة وجب كوسا وقيراطة ومحاور أخرى من الريف ذاته، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن القوات هذه التي وصلت خلال الـ 48 ساعة الفائتة، عمدت لتحصين مواقعها واستنفار قواتها بشكل مستمر، تحضراً لعملية عسكرية قد تبدأها تركيا في حال انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة أو حصولها على ضوء أخضر للقيام بأي عمل عسكري، كما رصد المرصد السوري استقدام قوات مجلس منبج العسكرية لتعزيزات إلى جبهات القتال وخطوط التماس مع التنظيم،  وتأتي عملية تعزيز الجبهات والتحضيرات من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها، بالتزامن مع قيام القوات الأمريكية أمس الأحد، بجولة راجلة في مدينة منبج الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف محافظة حلب، وفي التفاصيل التي أكدتها المصادر فإن مجموعة من قيادة القوات الأمريكية في منبج الخاضعة لسيطرتها وسيطرة وقات مجلس منبج العسكرية، أجرت استطلاعاً للرأي داخل المدينة، وجهت فيه أسئلة للمواطنين والسكان، حول رأيهم في تدخل القوات التركية في منبج، حيث أبدى الأهالي رفضهم القاطع لدخول القوات التركية إلى منبج وسيطرتها عليها، وأبدى الأهالي تخوفاتهم وأظهروا للوفد الأمريكي خشيتهم من عمليات انتقام قد تجري بحقهم وعمليات قتل ومجازر واعتقالات، كما جرى في منطقة عفرين، كذلك تحدث السكان للوفد عن ما سيسببه الهجوم التركي من حالة تشريد لعشرات آلاف المواطنين من سكان المدينة وريفها
على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسيير القوات التركية لدورية عسكرية من عدة آليات، في منطقة عرب حسن الواقعة بالقرب من خطوط التماس في الريف الغربي لمنبج، وترافق تسيير الدوريات وتجول الوفد، تحليق طائرتين مروحيتين أمريكيتين في أجواء منطقة منبج، ونشر المرصد السوري ليل أمس السبت الـ 22 من ديسمبر الجاري أنه رصد استنفاراً من قبل القوات التركية العاملة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الاستنفار جاء تزامناً مع دخول عبر معبر الراعي في شمال شرق حلب، لرتل عسكري تركي مؤلف من عشرات الجنود وأكثر من 50 آلية عسكرية بعضها شاحنات وحاملات جنود وبعضها الآخر حاملات تحمل على متنها عربات مدرعة إضافة لعتاد آخر وذخيرة، اتجهت نحو ريف منطقة منبج، على خطوط التماس مع مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي، ورصد المرصد السوري تصاعد وتيرة الاستعدادات العسكرية من جهة قوات مجلس منبج العسكري كذلك، تحسباً لأي عملية عسكرية أو هجوم قد تنفذه القوات التركية في المنطقة، الواقعة في غرب نهر الفرات، كذلك كان المرصد السوري رصد أمس الأول الجمعة، سماع أصوات إطلاق نار في منطقة خط الساجور، في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، حيث أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الأصوات ناجمة عن إطلاق نار من قبل مقاتلين من فصائل تابعة لقوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، باتجاه مناطق تواجد قوات مجلس منبج العسكري، واكدت المصادر أن إطلاق النار بقي دون رد من الطرف المقابل الخاضع لسيطرة قوات مجلس منبج والتي تتواجد فيها قوات من التحالف الدولي، ويعد هذا ثاني استهداف اليوم الجمعة الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر، من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد قبل ساعات أنه استهدفت قوات عملية “درع الفرات” المؤتمرة بالأوامر التركية، والعاملة في الشمال السوري ضمن منطقة غرب الفرات، استهدفت مناطق في أطراف نهر الساجور الواقع في ريف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضع لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري والتي تتواجد فيها كذلك قوات من التحالف الدولي
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد تعزيزات لمجلس منبج العسكري الى خطوط التماس مع القوات التركية في منطقة منبج