((بالصوت والصورة)) بلدة المنصورة تشهد احتجاجات وعصيان مدني ومهاجمة مقرات لقسد والآسايش على خلفية قتل الأخيرة لشاب من عشيرة عربية

53
محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توتراً في منطقة المنصورة في القطاع الغربي من ريف الرقة، على خلفية تظاهرات واحتجاجات من قبل سكان في البلدة بعد قتل أحد الأشخاص عند مدخل المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شخصاً قضى بإطلاق نار استهدفه عند مدخل بلدة المنصورة، حيث أكد سكان من البلدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أطلقت النار على شاب ينحدر من قرية جعيدين، خلال ملاحقته عند أطراف بلدة المنصورة، وأطلقت النار عليه بشكل مباشر ما تسبب بقتله، الأمر الذي تسبب بحالة غليان في البلدة، وقيام ذوي الشاب وسكان من البلدة، بالعصيان والتظاهر والاحتجاج، على عملية قتل الشاب من قبل الآسايش، حيث هاجم السكان إحدى المفارز التابعة للقوات المسيطرة على البلدة وأضرمت النيران فيها، كما عمدت لقطع اتستراد حلب – الرقة، والتجمع حول أحد المقار المتواجدة في البلدة، وإضرام النار في عدد من السيارات والآليات في البلدة، توازياً مع قيام قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية باستقدام تعزيزات إلى البلدة، وسمعت أصوات إطلاق نار مكثفة، أكدت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن إطلاق نار من قبل التعزيزات في الهواء، في محاولة لتفرقة المحتجين.
المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تحركات تجري في محاولة لاحتواء الموقف، في الوقت الذي يطالب فيه السكان بمحاسبة القتلة وتقديمهم للقضاء لينالوا عقوبتهم، كما طال السكان قوات الآسايش والقوات المسيطرة على المنطقة، بالكف عن ملاحقة السكان والتي تتسبب في كثير من الأحيان، في حال وجود اتهامات موجهة لهم، أو في حال ملاحقتهم بهدف اقتيادهم إلى التجنيد الإجباري، تتسبب بوقوع خسائر بشرية، خلال عمليات إطلاق النار على الفارين من دوريات القوات المتواجدة في المدينة، ورصد المرصد السوري محاولة أعيان من المنطقة تهدئة الأوضاع والحصول على وعود بمحاسبة من أقدم على قتل الشاب الذي ينحدر من عشيرة البوخميس المتواجدة في المنطقة ضمن القطاع الغربي من ريف محافظة الرقة
شريط مصور يظهر الاحتجاجات في بلدة المنصورة، على خلفية إطلاق قوات الآسايش النار على شاب وقتله، في مدخل البلدة بالريف الغربي لمدينة الرقة، وسط تصاعد حدة الاحتجاجات، وحدوث حالة غليان في أوساط السكان الذين احتجوا وعمدوا لقطع طرق رئيسية، وإضرام النيران في أحد المفارز التابعة للقوات المسيطرة على البلدة