“بالصوت والصورة” عضو في مجلس الشعب يوزع الماء مقابل الهتاف للآمر بقتل أبناء غوطة دمشق الشرقية

13

إهانات وإذلال يتعرض له نازحو الغوطة الشرقية من قبل عضو في مجلس الشعب وعناصر من النظام

تنتقل المأساة من مكان لآخر، ويزيد معها الوجع فيتغير شكلهما، ليبقى المدنيون ضحية، ويبقى النظام وحلفاؤه الجلادون، فأكثر من 120 ألف مدني ممن خرجوا من مناطق سيطرة الفصائل العاملة في غوطة دمشق الشرقية، إلى مناطق سيطرة النظام، أو بقوا في المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام في أعقاب شطر الغوطة الشرقية، تدور في أوساطهم حالة من الاستياء، نتيجة تعمد عناصر وضباط من قوات النظام ومسؤولين ضمن النظام السوري إلى إهانتهم وإذلالهم، مستغلين حاجة المدنيين النازحين للطعام والشراب والمياه والعلاج، فيتعمدوا بتوجيه شتائم أو إهانات أو تصوير التجمعات على المواد الغذائية والمياه، والتي تظهر حالة من التعمد لهذه الإهانة من قبل النظام وحلفائه بحق المدنيين من أبناء غوطة دمشق الشرقية، ممن أجبروا على النزوح نتيجة القصف الروسي وقصف النظام الجوي والبري، على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، والتي تسببت باستشهاد وجرح أكثر من 7 آلاف مدني منذ الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018

شريط مصور ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر محمد قبنض عضو مجلس الشعب، وهو يقوم بتوزيع المياه على النازحين من الغوطة الشرقية، في أحد مكان تجمعهم، حيث أجبرهم مع عنصر من قوات النظام، على القول “رئيسنا بشار الأسد، تسقط السعودية، يسقط الأمريكان، سوريا منتصرة بقيادة الرئيس بشار الأسد”، حيث قام بتوزيع عبوات مياه عليهم، مقابل ترديدهم هذه العبارات، ويأتي ذلك وسط مخاوف من المدنيين على انتهاكات قد ترتكبها النظام بحقهم في الأيام المقبلة، حيث لا ضوابط تقيد العناصر المتواجدة ضمن الإشراف على مواقع تجمع المواطنين، بعد أن كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم الاثنين الفائت، أن عناصر من المسلحين الموالين للنظام وعناصر آخرين من قوات النظام، عمدوا إلى نهب ممتلكات مواطنين في المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها، منذ الـ 25 من شهر فبراير / شباط من العام الجاري 2018، وأكدت المصادر أن عمليات التعفيش جرت في ممتلكات مواطنين من منازل ومحال تجارية وسيارات وآليات، بالإضافة لعمليات النهب التي جرت في الممتلكات والمقار العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين بقيادة ضباط ومستشارين روس، والتي وصلت إلى الآن لنحو 83% من مساحة مناطق سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية، والتي تشهد منذ ظهر اليوم معارك عنيفة نتيجة هجوم من قبل جيش الإسلام على محيط دوما من جهة مسرابا، وهجوم من فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام في بلدة كفربطنا، والتي ترافقت مع عمليات قصف جوي ومدفعي متجدد تسببت في استشهاد نحو 20 مدني اليوم وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

عمليات النهب التي تجري من خلف عدسات آلات التصوير التي كانت تقوم بتصوير الدمار والقصف الجوي على الغوطة الشرقية، بالتزامن مع عمليات خروج عشرات آلاف المواطنين، تواقتت مع عمليات النهب والتعفيش التي رصدتها الكاميرات في مدينة عفرين والتي نفذها مقاتلون من الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” التي سيطرت أمس الأحد الـ 18 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، على منطقة عفرين بشكل كامل بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها ونزوح مئات آلاف المدنيين نحو مناطق سيطرة المسلحين الموالين للنظام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه مع استمرار الأوضاع المأساوية لعشرات آلاف النازحين، من أهالي مدينة عفرين، ممن لا يزالون يفترشون العراء في مناطق انتشار قوات النظام بريف حلب الشمالي.

شبيح النظام “عضو مجلس الشعب” محمد قبنض، يتعمد إهانة نازحي غوطة دمشق الشرقية، الذين أجبروا على الخروج منها إلى مناطق سيطرة النظام، نتيجة قصف نظامه وروسيا لهم وقتلهم وجرحهم لأكثر من 7 آلاف مدني، ويجبرهم على أن يهتفوا للآمر بقتل أبناء الغوطة مقابل إعطائهم عبوات من مياه الشرب

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156637727258115/