بالصوت والصورة مظاهرة في معرة النعمان تطالب برحيل أبو محمد الجولاني -زعيم جبهة النصرة

محافظة إدلب- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية ليل أمس غارتين على مناطق في بلدة جرجناز بريف معرة النعمان الشرقي، ما أدى لسقوط جرحى، في حين قصفت طائرات حربية بعد منتصف ليل السبت- الأحد، مناطق في أطراف قرية مرديخ بريف بلدة سراقب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كذلك قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن خسائر بشرية، بينما استشهد طفل متأثرا بجراح أصيب بها إثر انفجار طلقة رشاش ثقيل في محيط مطار ابو الظهور العسكري، لم تكن قد انفجرت من قبل، في حين سمع دوي انفجار عنيف في الحي الغربي من بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان الغربي، ولم ترد معلومات عن طبيعة وسبب الانفجار حتى اللحظة، بينما خرجت مظاهرة عصر يوم أمس في مدينة معرة النعمان ضد جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وهتف المتظاهرون” معراوي وعندي نظرة تسقط جبهة النصرة ،النصرة اطلعي لبرا ، يالله ارحل جولاني ، يا جولاني ويا جبان … ياعميلها لإيران الشعب السوري مابينهان ويالله ارحل جولاني”.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في النصف الأول من شهر آذار / مارس أن أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) اعتقلت مسؤول التسليح في الفرقة 13، خلال مداهمتها لمقر ومستودع ذخيرة تابع للفرقة في قرية تل عاس بريف ادلب الجنوبي، وأخذت معلومات من مسؤول التسليح عن الكتائب التي تنضوي تحت راية الفرقة وكمية الاسلحة التي سلمت الى كل كتيبة، وبدأت جبهة النصرة في الفترة ذاتها، باعتقال قادة الكتائب المنضوية تحت الفرقة 13 والقادة العسكريين واستجوابهم والعمل على أخذ كامل سلاحهم الذي سلمتهم اياه الفرقة 13 واعطائهم ورقة من جبهة النصرة تثبت أنهم اعتقلوا لديها وتم الافراج عنهم مقابل تسليم الاسلحة وممهورة بختم “أمير قاطع البادية في جبهة النصرة” كما نشر المرصد السوري لحقوق الانسان حينها أنه خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة معرة النعمان رفعت فيها رايات الثورة وطالب المتظاهرون بـ “اسقاط نظام بشار الأسد وتوحيد الفصائل” في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها  ما ورد إليه في نسخة من شريط مصور، تظهر خروج مئات المواطنين بمظاهرة حاشدة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، حيث جاب المتظاهرون شوارع المدينة رافعين رايات الثورة السورية وقاموا بإنزال “رايات جبهة النصرة” ووضعوا مكانها راية الثورة السورية ومكتوب عليه الفرقة 13، وطالبت المظاهرة بخروج جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من المدينة، وبـ “الحرية” و”إسقاط نظام بشار الأسد”، في حين أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر وقتها أن نشطائه علموا من مصادر موثوقة، أن أهالي من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، خرجوا بمظاهرة هاجموا خلالها مقراً لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وقاموا بإخراج 4 معتقلين من عناصر من الفرقة 13 كانت قد اعتقلتهم جبهة النصرة في وقت سابق، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ذلك أن تنظيم جند الاقصى وجبهة النصرة نفذا حملة دهم لمنازل مقاتلين من  الفرقة 13 في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في حين كان 11 مقاتلاً قضوا في الفترة ذاتها خلال قصف واشتباكات بين جبهة النصرة من طرف، والفرقة 13 من طرف آخر في معرة النعمان وريف إدلب، من ضمنهم 7 من الفرقة 13، كما نشر المرصد حينها أن مقاتلي جند الاقصى سيطروا على المقرات التي اخلاها مقاتلو الفرقة 13، في مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، وشوهد عناصر تنظيم جند الاقصى وهم ينتشرون في المقرات، كذلك نشر المرصد قبلها، عن سيطرة مقاتلي جبهة النصرة على مقر للفرقة 13 في بلدة الغدفة بريف معرة النعمان الشرقي واعتقل مقاتلو تنظيم جند الاقصى وجبهة النصرة ما لا يقل عن 40 عنصرا من الفرقة 13، ولا يزال مصير العشرات الاخرين من الفرقة 13 مجهولا حتى اللحظة، كما استولت النصرة حينها على جميع مقرات الفرقة 13 في مدينة معرة النعمان وصادرت جميع الاسلحة الموجود في المقرات، بما فيها صواريخ التاو الامريكية وقواعدها ودبابة وعربات مدرعة واسلحة متوسطة وخفيفة وذخيرة.