((بالصور)) استياء شعبي واسع من التناحر بين فصائل قوات عملية “غصن الزيتون” الموالية لتركيا وهيئة تحرير الشام على المعابر
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياءاً شعبياً كبيراً على خلفية التناحر بين فصائل “غصن الزيتون” وهيئة تحرير الشام بما يتعلق في المعابر الواصلة بين محافظة إدلب بمنطقة عفرين، حيث لا يزال العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء عالقين في المنطقة بين حاجزي الطرفين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن هيئة تحرير الشام عمدت صباح اليوم السبت إلى إعادة فتح معبر دير بلوط – أطمة الذي يصل إدلب بمناطق “غصن الزيتون” في عفرين على أن يدخله المدنيون فقط دون المواد التجارية والبضائع، وعلى إثره دخلت عشرات السيارات منذ الصباح تحمل على متنها العشرات من المدنيين بينهم أطفال والنساء، متجهياً من مناطق تحرير الشام إلى مناطق غصن الزيتون، الأمر الذي قابله إغلاق الطريق من جهة فصائل “غصن الزيتون”، وعدم السماح للمدنيين بالعبور نحو مناطقهم، وعند محاولة المدنيين العودة نحو مناطق تحرير الشام عمدت الهيئة إلى إغلاق المعبر ليبقى العشرات من المدنيين عالقين في المنطقة، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن فصائل “غصن الزيتون” أغلقت المعبر للضغط على تحرير الشام لفتح الطريق الآخر و دارة عزة أمام المدنيين، بعد أن كانت تحرير الشام أغلقته في وجه المدنيين وسخرته للحركة التجارية فقط.
ونشر المرصد السوري في الثاني من شباط / فبراير من العام 2019، أن معبر الغزاوية الواصل بين مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومناطق سيطرة قوات عملية “غصن الزيتون”، في إدلب وحلب، عاد للعمل بعد أيام من إغلاقه في وجه آلاف السكان والسيارات الذين منعوا من العودة إلى إدلب بعد خروجهم منها، الأمر الذي اضطر مئات السيارات وآلاف المنتظرين، لافتراش العراء والانتظار على المعبر للسماح لهم بالدخول نحو إدلب والعودة إلى قراهم وبلداتهم ومساكنهم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن المعبر جرى فتحه ذهاباً وإياباً لعدةساعات، قبل أن يجري إغلاقه عند الساعة الخامسة من مساء اليوم، على أن يجري فتحه بشكل يومي من الساعة الثامنة صباحاً والخامسة مساءاً، ونشر المرصد السوري أمس الجمعة الأول من شباط / فبراير الجاري من العام 2019، أنه من المرتقب أن تعيد هيئة تحرير الشام فتح معبر الغزاوية الواصل بين مناطق سيطرتها مع مناطق سيطرة فصائل “غصن الزيتون” في الريف الحلبي، وذلك اعتباراً من صباح يوم غد السبت الثاني من شهر فبراير الجاري، على أن يكون المعبر مفتوح يومياً من الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت سوريا حتى الساعة الخامسة عند المغيب، ونشر المرصد السوري مساء أمس الأول الأربعاء، أنه علم من عدد من المصادر المتقاطعة، أنه جرى إغلاق المعبر الواصل بين مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومناطق سيطرة قوات عملية “غصن الزيتون”، بشكل كامل، عبر رفع ساتر ترابي، ومنع عملية الدخول إلى إدلب والخروج منها، الأمر الذي صعَّد استياء السكان والمواطنين ممن لا يزالون يفترشون العراء نتيجة منع دخولهم من هيئة تحرير الشام إلى إدلب، فيما لا تزال أسباب الإغلاق غامضة إلى الآن، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد استياءاً متصاعداً بشكل كبير على خلفية استمرار هيئة تحرير الشام وفصائل من “غصن الزيتون” إغلاق المعبر الذي يصل مناطق الأول بمناطق الأخير في الشمال السوري، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مئات السيارات والآليات لا يزالون قيد الانتظار عند معبر الغزاوية – دير سمعان للسماح لهم بالعبور باتجاه إدلب وعفرين ذهاباً وإياباً، وأضافت المصادر أن المواطنين افترشوا العراء عند المعبر في ظل درجات الحرارة المنخفضة في المنطقة، في انتظار قرار السماح بالعبور وسط إشارات استفهام حول أسباب إغلاق الشريان الذي يصل منطقة عفرين بمناطق تحرير الشام غرب حلب وإدلب، وكان نشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه يتواصل الاستياء بشكل متصاعد في مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام في الشمال السوري، على خلفية استمرار هيئة تحرير الشام وفصائل “غصن الزيتون” إغلاق المعبر الواصل بين مناطقهما ذهاباً وإياباً، حيث لا يزال يُسمح للآليات بالعبور من مناطق سيطرة تحرير الشام إلى مناطق “غصن الزيتون”، فيما يمنع عودتها أو دخول آليات من مناطق غصن الزيتون إلى مناطق هيئة تحرير الشام، والعكس صحيح، بالتزامن مع تدقيق كبير وتفتيش دقيق على السيارات والآليات عند المعبر، وسط ادعاءات بوجود خلايا للتنظيم تعمد للتسلل بين المنطقتين، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أن هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون”، تواصلان عمليات منع دخول وخروج السكان من وإلى مناطق سيطرتهما، حيث يمنع على من خرج من مناطق سيطرة الهيئة معاودة الدخول إليها، وكذلك الأمر بالنسبة لفصائل قوات عملية “غصن الزيتون”، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن عشرات السيارات لا تزال تنتظر لمعاودة إدخالها لمناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، وسط تمنع في إدخال السكان الأمر الذي أثار استياء الأهالي من هذا القرار الجائر وعدم احترام السكان في استصداره، كما نشر نشر المرصد السوري أمس أنه بعد سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل “الجهادية”، على المناطق التي كانت تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية” في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة، خارج نطاق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا ضمن عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”، عمدت تحرير الشام لفرض نفوذ حكومة الإنقاذ الوطني على نحو 9 آلاف كلم مربع، والبالغة نحو 4.8% من مساحة الأراضي السورية، ففي الوقت الذي سعت فيه تركيا وروسيا لإظهار اتفاقهيما الثنائيين على أنهما اتفاقان ناجحان، وهما الهدنة الروسية – التركية المطبقة منذ الـ 15 من آب / أغسطس من العام 2018، واتفاق بوتين – أردوغان للمنطقة منزوعة السلاح الذي جرى التوصل إليه في الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام ذاته، رفض الـ”جهاديون” الانسحاب من المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بريفي حماة وإدلب، وصولاً للضواحي الشمالية الغربية من مدينة حلب، كما عمدوا لسحب جزئي للسلاح وإبقاء السلاح الثقيل المتبقي مدفوناً في خنادق مخصصة لها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من عدد من المصادر الموثوقة، أن القوات المسيطرة على مناطق سيطرة قوات عملية “غصن الزيتون” الموالية لتركيا، وهيئة تحرير الشام المسيطرة على نحو 9000 كلم مربع، عمدتا لإقامة معبر بين مناطق سيطرة الطرفين، فيما أكدت المصادر الموثوقة أن ما يميز هذا المعبر هو عملية الخروج والدخول، إذ أكدت المصادر أن كل من يخرج من مناطق أحدهما يمنع عليه العودة إلى المناطق التي خرج منها، ورصد المرصد السوري حركة عبور من كل منطقة نحو الأخرى، ولم تعرف إلى الآن أسباب هذا التعميم والتنفيذ الذي تعمده الطرفان، وسط استياء اعترى السكان في المنطقتين، وبخاصة من يجبر على الانتقال لتلقي العلاج أو القيام بعملية تجارية أو غيرها من الأعمال اليومية التي يمارسها السكان في المنطقتين، كما أكد سكان أن هذا القرار يحاصر المتواجدين في محافظة إدلب ومحيطها ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، في الوقت الذي يُخشى من استئناف التحضيرات لعملية عسكرية في إدلب من قبل النظام والروس وحلفائهما للسيطرة على أكبر مناطق ممكنة واستعادة السيطرة عليها.
صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان ترصد السيارات المتواجدة عند معبر دير بلوط – آطمة في الشمال السوري والذي يشهد عملية توقف للمعبر
https://www.facebook.com/syriahro/posts/10157660883228115
التعليقات مغلقة.