((بالصور)) بعد أيام على اعتقالهم…قوات الآسايش تفرج عن نحو 75 معتقلاً لديها على خلفية احتجاجات المنصورة التي أشعلها قتل شاب على حاجز بمدخل البلدة

56

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن الداخلي في القطاع الغربي من ريف محافظة الرقة، أطلقت سراح عشرات المعتقلين من أبناء المنطقة، بعد وساطات من قبل وجهاء وأعيان من العشائر العربية المتواجدة في المنطقة، وعلم المرصد السوري أن قوات الأمن الداخلي أطلقت سراح نحو 75 شخصاً، شاركوا في الاحتجاجات التي جرت في بلدة المنصورة، بريف الرقة الغربي قبل أيام، حيث نشر المرصد السوري أن العشرات من أبناء بلدة المنصورة، شاركوا في احتجاجات، في أعقاب قتل عنصر من الآسايش لشاب من عشيرة البوخميس، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2019، أنه يسود الريف الغربي للرقة، وبالتحديد في منطقة المنصورة، على خلفية ما جرى من احتجاجات خلال الأيام الأخيرة، من قبل سكان من بلدة المنصورة، نتيجة قتل شاب من قرية جعيدين ينتمي لعشيرة البوخميس، على يد عنصر من قوات الأمن الداخلي المتواجدة في البلدة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري حينها، أنه بعد فرض حظر التجوال وعقب الاحتجاجات التي ترافقت مع عمليات هجوم على مفارز أمنية وحرقها وحرق آليات وقطع طرقات رئيسية تمر من البلدة، لا تزال قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، مستمرة بحملة تفتيش ومداهمات، ضمن بلدة المنصورة، حيث ترافقت المداهمات مع اعتقالات طالت أكثر من 70 شخصاً من سكان البلدة، وقالت المصادر حينها، أن عمليات المداهمة والتفتيش، لمتهمين بالانتماء لـ”خلايا تابعة للتنظيم ولتركيا والفصائل الموالية لها”، وسط استياء شعبي واسع من عمليات الاعتقال هذه، ونشر المرصد السوري في اليوم ذاته، أنه تشهد المنطقة تدخل من قبل وسطاء وشيوخ عشائر للإفراج عن كامل الذين جرى اعتقالهم.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس الـ 24 من كانون الثاني الجاري، أنه لا يزال التوتر متواصلاً في منطقة المنصورة بالريف الغربي، على خلفية الأحداث التي جرت مؤخراً في البلدة، وسط فرض حظر تجوال في البلدة من قبل القوات المسيطرة عليها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن التوتر لا يزال سائداً في بلدة المنصورة، على خلفية قتل عنصر من قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، لشاب على أحد الحواجز عند مدخل بلدة المنصورة، الأمر الذي أحدث غلياناً في صفوف السكان وأبناء عشيرة الشاب، حيث أعربوا عن استيائهم من الحادثة عبر الاحتجاج وإضرام النيران في سيارات ومفرزة تابعة لقوات الأمن الداخلي، ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من البيان الذي أصدرته قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، والذي جاء فيه:: “”شهدت بلدة المنصورة التابعة لمنطقة الطبقة صباح يوم الأربعاء 23/1/2019 في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً، وعند قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بمهامهم الاعتيادية بالتدقيق والتفتيش على الحواجز والنقاط حيث لم يمتثل أحد الأشخاص لتعليمات العناصر المتواجدين على الحاجز مادفع أحدهم للتدخل الأمر الذي أدى إلى إصابة سائق السيارة بطلق ناري فارق على إثرها الحياة، وعلى إثر ذلك شهدت البلدة أحداث شغب مؤسفة تمثلت بهجوم بعض الأشخاص على مراكز وحواجز قوى الأمن الداخلي ألحق ضرراً بالممتلكات وزعزع أمن واستقرار المنطقة وروع الأهالي الأمنين، وهيأت تلك الحادثة بعض الخلايا الموجودة في المنطقة إلى التحرك وإشعال نار الفتنة وإثارة الشغب والفوضى لإضعاف ثقة أبناء الشعب بالإدارة المدنية والقوات الأمنية والعسكرية، ونتيجة لتلك الأحداث والأعمال وحفاظاً منا على أمن واستقرار المنطقة وانطلاقا من واجبنا في حماية أبناء شعبنا فقد تقرر مايلي: ستقوم قواتنا الأمنية والعسكرية بالتدخل بشكل مباشر بحق كل من يخالف القوانين والأنظمة ويستهدف زعزعة أمن المنطقة، فرض حظر تجوال على المنطقة لمدة 72 ساعة تبدأ من يوم الخميس 24/1/2019، على جميع أبناء الشعب التقيد والإلتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة””

المرصد السوري نشر الأربعاء الفائت، أنه رصد توتراً في منطقة المنصورة في القطاع الغربي من ريف الرقة، على خلفية تظاهرات واحتجاجات من قبل سكان في البلدة بعد قتل أحد الأشخاص عند مدخل المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شخصاً قضى بإطلاق نار استهدفه عند مدخل بلدة المنصورة، حيث أكد سكان من البلدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أطلقت النار على شاب ينحدر من قرية جعيدين، خلال ملاحقته عند أطراف بلدة المنصورة، وأطلقت النار عليه بشكل مباشر ما تسبب بقتله، الأمر الذي تسبب بحالة غليان في البلدة، وقيام ذوي الشاب وسكان من البلدة، بالعصيان والتظاهر والاحتجاج، على عملية قتل الشاب من قبل الآسايش، حيث هاجم السكان إحدى المفارز التابعة للقوات المسيطرة على البلدة وأضرمت النيران فيها، كما عمدت لقطع اتستراد حلب – الرقة، والتجمع حول أحد المقار المتواجدة في البلدة، وإضرام النار في عدد من السيارات والآليات في البلدة، توازياً مع قيام قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية باستقدام تعزيزات إلى البلدة، وسمعت أصوات إطلاق نار مكثفة، أكدت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن إطلاق نار من قبل التعزيزات في الهواء، في محاولة لتفرقة المحتجين، كما أن المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تحركات تجري في محاولة لاحتواء الموقف، في الوقت الذي يطالب فيه السكان بمحاسبة القتلة وتقديمهم للقضاء لينالوا عقوبتهم، كما طال السكان قوات الآسايش والقوات المسيطرة على المنطقة، بالكف عن ملاحقة السكان والتي تتسبب في كثير من الأحيان، في حال وجود اتهامات موجهة لهم، أو في حال ملاحقتهم بهدف اقتيادهم إلى التجنيد الإجباري، تتسبب بوقوع خسائر بشرية، خلال عمليات إطلاق النار على الفارين من دوريات القوات المتواجدة في المدينة، ورصد المرصد السوري محاولة أعيان من المنطقة تهدئة الأوضاع والحصول على وعود بمحاسبة من أقدم على قتل الشاب الذي ينحدر من عشيرة البوخميس المتواجدة في المنطقة ضمن القطاع الغربي من ريف محافظة الرقة.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد عملية الإفراج من قبل قوات الأمن الداخلي في الريف الغربي للرقة، عن نحو 75 معتقلاً لديها ممن شاركوا في احتجاجات بلدة المنصورة، في الريف ذاته، خلال الأيام الأخيرة، بعد تدخل وجهاء وأعيان من عشائر المنطقة

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يظهر سجناء لدى قوات الأمن الداخلي في ريف الرقة الغربي، يتحدثون عن مفارقة أحد السجناء للحياة، خلال اعتقاله في منطقة الطبقة، على خلفية احتجاجات المنصورة، في الوقت الذي اتهم فيه ذوو الشاب قوات الآسايش بقتله تحت التعذيب