المرصد السوري لحقوق الانسان

 ((بالصور)) عوائل نازحة تفترش العراء والبيوت البلاستيكية في ريف إدلب وتحرير الشام تحاول صد تقدم النظام وحلفائه على بعد نحو 8 كلم من مطار أبو الضهور

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الانفجارات تهز منذ فجر اليوم الثلاثاء الـ 8 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، ناجمة عن استمرار قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية بتنفيذ غاراتها مستهدفة الريف الإدلبي الشرقي والجنوبي الشرقي، وسط استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية من جانب آخر، على بعد نحو 8 كلم إلى الجنوب من مطار أبو الضهور العسكري حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم في نقاط ومواقع لقوات النظام وسيطر على قريتي رسم الورد والخريبة، لتتمكن من تضييق الخناق بشكل أكبر على الفصائل من خلال التقدم على حسابها وتقليص سيطرتها في الريف الشرقي لإدلب، وسط استمرار عمليات القصف من قبل قوات النظام وحلفائها بالصواريخ والقذائف المدفعية والصاروخية، بعد أن تمكنت قوات النظام اليوم من السيطرة على على 90 بلدة وقرية، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، تاريخ بدء التصعيد بعد تسلم العميد سهيل الحسن قيادة العمليات في هذه المنطقة، لتتوسع سيطرة قوات النظام وحلفائها في ريفي حماة وإدلب منذ بدء العمليات في المنطقتين في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، إلى 131 قرية وبلدة وهي:: (( خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))

 

هذه المعارك العنيفة تترافق مع استمرار حركة نزوح المواطنين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار حركة النزوح، وسط أحوال إنسانية سيئة وصعبة، حيث افترشت مئات العائلات العراء، وسط أحوال جوية سيئة، مع استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي على مناطق في الريف الإدلبي، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان لجوء مواطنين في ريف إدلب، إلى السكن في بيوت بلاستيكية، والتي تستعمل لزراعة الخضار والنباتات، وذلك هرباً من البرد والأمطار والأحوال الجوية السيئة التي تشهدها المنطقة، فيما نشر أكثر من 150 ألف مدني من قرى وبلدات منطقة أبو الضهور ومنطقة سنجار ومنطقة سراقب وريف معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي مع نزوح من ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي، إلى وسط وشمال إدلب، حيث يحاول المدنيون النجاة بأنفسهم وعوائلهم والوصول إلى مناطق بعيدة عن الموت والقتل، ويجري ذلك كله وسط تردي للوضع الإنساني ونقص كبير في مناطق تأوي هذا الكم الكبير من النازحين أو وجود مواد غذائية تسد حاجتهم.

 

صور من ريف إدلب ترصد الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها آلاف النازحين من قرى وبلدات قطاع إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، في المناطق التي نزحوا إليها من محافظة إدلب، إذ يلجأ المواطنون لافتراش العراء والسكن داخل البيوت البلاستيكية المصممة لزراعة الخضار والنباتات في منطقة دير حسان ومناطق أخرى

https://www.facebook.com/syriahro/posts/10156383555843115

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول