بالضرب المبرح.. عناصر من فيلق الشام المقرب من المخابرات التركية يعتدون على مسنّ عفريني

فيلق الشام (مصدر الصورة Afp)

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصر من فصيل “فيلق الشام” المقرب من المخابرات التركية، في الـ7 تشرين الأول الجاري، بالاعتداء على المسن ( ه. د) 68 عام بالضرب المبرح وهو من أبناء قرية” زركا” بناحية راجو في أثناء حراسته لأرضه، حيث قاموا بسلب مابحوزته من أموال وهاتف نقال و بندقية صيد، وعلى صعيد متصل، أقدم فصيل “أحرار الشرقية” على اعتقال مواطنين اثنين من أبناء ناحية راجو بتاريخ 7 تشرين الأول الجاري، دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد نشر يوم أمس، أنه على وقع الانتهاكات المتواصلة من قِبل الفصائل الموالية لتركيا في عفرين، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق بأن فصيل سليمان شاه المعروف بـ “العمشات” والمسيطر على قرى ناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، فرض إتاوات كبيرة على الفلاحين مع اقتراب موسم جني محصول الزيتون، حيث فرضت إتاوات بنسبة تقدر بـ25 بالمئة على المحصول من زيت الزيتون لكل فلاح، وعينت مندوبين لها في المعاصر لتحصيل الإتاوة بشكل مباشر من الفلاحين، وفي سياق متصل، أقدمت دورية تابعة للشرطة العسكرية الموالية لتركيا على مداهمة منزل مواطن من أهالي قرية معمل اوشاغي بناحية راجو، بتاريخ 7 تشرين الأول الجاري واعتقلته بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة.
في حين بدأت الفصائل الموالية لتركيا ومن ضمنهم فصيل “فيلق الشام” بقيادة “ص. ا” و المسؤول الأمني” هشام” بتاريخ 4 تشرين الأول الجاري في قرية ميدان أكبس، بأعمال تخريبية عشوائية بالحفر ونبش تلة “الناصر” بقرية عداما بناحية راجو باستخدام الآليات الثقيلة بحثاً عن الآثار واللقى الأثرية، بالإضافة إلى نبش التلال في قرية” بنيراكه “.
وفي ناحية جنديرس تواصل فصيل “فرقة الحمزة” ومنذ تاريخ 22 أيلول الفائت، بتجريف وتدمير تل “مزار عبد الرحمن” الأثري في قرية “عبد الرحمن ” بحثًل عن اللقى الأثرية، حيث يقوم عناصر الفصيل باقتلاع كافة أشجار الحراجية في الموقع الأثري، بالإضافة إلى نبش مزار “الشيخ عبد الرحمن” والذي يتخذه أبناء الديانة الأيزيدية مزاراً لهم،
وفي سياق آخر ، وبتاريخ 5 تشرين الأول الجاري، تمكن أهالي قرية زعرة بناحية بلبل، من اعتقال مجموعة من اللصوص وسط حقول الزيتون بعد محاصرتهم ، أدى الى نشوب ملاسنات كلامية بين الأهالي واللصوص، وقد تبين لاحقاً للأهالي بأن اللصوص هم مجموعة من عناصر من فرقة “السلطان مراد”، ولمنع الأهالي من رفع شكوى ضدهم تم تهديدهم بالاعتقال والقتل ، مما اضطر الأهالي ‘لى إطلاق سراحهم خوفاً حياتهم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد