بالعشرات إلى سوق الحميدية.. الزوار “الشيعة” من جنسيات سورية وغير سورية يتوافدون إلى العاصمة دمشق

محافظة دمشق: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول حافلات تقلُّ زواراً من الطائفة “الشيعية” من جنسيات سورية وغير سورية، إلى سوق الحميدية بجوار الجامع الأموي في العاصمة دمشق، في سبيل التغلغل داخل مكونات المجتمع السوري ونشر المذهب “الشيعي” مستغلة الواقع الاقتصادي المتردي الذي تمر به البلاد والعاصمة دمشق، أما من ناحية القدرة الشرائية للمواطنين فقد باتت شبه معدومة باستثناء الزوار “الشيعة” داخل سوق الحميدية بيعا وشراءً.
ويأتي التغلغل الإيراني في سوريا إما عسكرياً عبر فتح باب التطوع لأبناء المناطق، باغرائهم مالياً أو دينياً عبر رجال دين يعملون على نشر الثقافة “الشيعية”، أو عن طريق شراء العقارات، والتي تهدف بشكل أو بآخر لإجراء تغيير ديموغرافي، خاصة في المناطق القريبة من المراقد “الشيعية” في دمشق وريفها.
أما عن عدد الحوزات “الشيعية” فقد ازداد في سوريا بشكل كبير وبدعم إيراني واضح، وأن دعاة “الشيعة” يطوفون المدن والقرى السورية، بدعم من الجهات التابعة للنظام لنشر المذهب “الشيعي” وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات شيعية في غالبية المناطق.
وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج منظمة لنشر “التشيّع” في سوريا، من خلال إقامة فعاليات في مختلف القطاعات السورية من ضمنها الجامعات، والمدارس في محاولة منها لاستغلال الوضع الاقتصادي الذي يمر به النظام عبر إغراء الطلاب لإكمال دراستهم في طهران
وتعمل إيران عبر ميليشياتها وتابعين لها من تجار وعسكريين ورجال أمن ومندوبين على التغلغل في مناطق الريف الدمشقي منذ سيطرة النظام على كامل المنطقة صيف 2018، مع انتهاء العمليات العسكرية وإعلان المنطقة “آمنة” وخالية من فصائل المعارضة.