بالفيديو .. أردوغان يعلن بدء خروج المجموعات المتطرفة من إدلب

5

بدأت «الجماعات المتطرفة» في الخروج من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، في وقت قالت مصادر معارضة ان النظام وداعميه الروس قاموا أمس بأول خرق لاتفاق سوتشي بقصف مواقع في منطقة «خفض التصيد» فيها.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اصبحت بلاده المعنية الأولى بقضية محافظة إدلب، أن «المجموعات المتطرفة بدأت الخروج» من المنطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق سوتشي الذي توصل إليه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أردوغان إنه لا يمكن أن تستمر مساعي السلام السورية في ظل استمرار بشار الأسد في السلطة.

وفي السياق ذاته، قالت مواقع اخبارية إن قادة فصائل معارضة عاملة في إدلب ستجتمع في تركيا لبحث الاتفاق. ونقل موقع «عنب بلدي» عن مصدر وصفه بالمطلع على الاجتماع أن تركيا دعت له من أجل بدء العمل ببنود الاتفاق الموقع مع روسيا، والتي تنص على إنشاء منطقة عازلة ونزع السلاح الثقيل من الفصائل العاملة فيها.

وأضاف المصدر أن الفصائل لاتزال في المنطقة العازلة المتفق عليها، ويتركز الحديث حاليا عن موضوع السلاح الثقيل. وأشار إلى أن المنطقة العازلة ستكون بعمق 15 كيلومترا في إدلب و20 كيلومترا في سهل الغاب بريف حماة الغربي. كما قالت مصادر من «الجيش الحر» في إدلب لعنب بلدي، إن المنطقة منزوعة السلاح لم تشهد أي تحرك من جانب الفصائل العسكرية بينها «هيئة تحرير الشام». وأضافت المصادر أنه من المقرر أن تتضح الصورة العامة للمنطقة المتفق عليها في اليومين المقبلين.

لكن تقارير حذرت من قيام النظام وحلفائه بتسهيل مرور نحو 400 عنصر من داعش من البوكمال شرقا الى ريف ادلب في الشمال الغربي، مايهدد اتفاق سوتشي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ميدانيا، نفذت قوات النظام السوري والجماعات الأجنبية الداعمة لها، قصفا مدفعيا منخفض الوتيرة، استهدف منطقة إدلب المصنفة ضمن مناطق «خفض التصعيد»، رغم الاتفاق على مواصلة وقف إطلاق النار بحسب «الأناضول».

واستهدفت قوات النظام والجماعات المدعومة من إيران أمس الأول، قرى وبلدات في ريف اللاذقية وريف إدلب الجنوبي، وريف حلب الغربي، وريفي حماة الشمالي والغربي.

وأفادت مصادر مطلعة بحسب الأناضول، بأن القرى المستهدفة هي، بلدة اللطامنة وقرية أبوعبيدة بريف حماة، وحي الراشدين وكفرحمرة بريف حلب، وبلدة التمانعة وقرية تل مرق في إدلب، ومنطقة جبل الأكراد في اللاذقية.

وأكدت المصادر مقتل مدني وإصابة 6 آخرين في القصف الذي انخفضت وتيرته مقارنة بالفترة التي تسبق الاتفاق المعلن عنه في 17 سبتمبر الجاري. سياسيا، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن صواريخ إس-300 التي ستسلمها موسكو إلى النظام ستجبر إسرائيل على القيام بـ«حسابات دقيقة» قبل شنها ضربات جديدة ضد بلاده.

وأضاف في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في حفل استقبال في السفارة الصينية في دمشق «نحن نرحب بهذا الدعم وهو دعم دفاعي لسورية».

وأضاف المقداد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في مقطع فيديو، «أعتقد أن إسرائيل التي تعودت على أن تقوم بالكثير من الاعتداءات تحت ذرائع مختلفة ستقوم بحسابات دقيقة إذا فكرت بأن تعتدي مجددا على سورية».

المصدر: الانباء